تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام النساء المؤمنات — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
قال : ولم ؟ ! قالت : لأنّ اللّه عزّ وجلّ قال :
وَآتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً أَ تَأْخُذُونَهُ بُهْتاناً وَإِثْماً مُبِيناً
« 1 » . قال عمر : امرأة أصابت ورجل أخطأ « 2 » . 3 ) أنكر هذا الزواج أعلام الطائفة كالشيخ المفيد وغيره من المتقدّمين ، وأفرد الشيخ البلاغي رسالة خاصة في النفي . 4 ) أورد الحاكم حديث الزواج في المستدرك ، وتعقّبه الذهبي في التخليص فقال : منقطع « 3 » ، والحديث المنقطع السند يكون مهملا . 5 ) إنّ جلّ من ذكر زواجها من عمر ذكر أنّه تزوّج بها عون بن جعفر بعد قتل عمر « 4 » ، وعون هذا استشهد يوم تستر « 5 » سنة 17 للهجرة في خلافة عمر ، فكيف يتزوّج بها من بعده . 6 ) مرّ عليك كلام صاحب الطبقات والبداية والنهاية في زواج محمّد بن جعفر بأم كلثوم بعد أخيه عون ، وأغرب ما جاء في تهويس القوم في هذه المهزلة هو كلام ابن عبد البر فقد قال : ومحمّد بن جعفر بن أبي طالب هو الذي تزوّج أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب بعد موت عمر ابن الخطاب « 6 » . وقال في نفس الكتاب : استشهد عون بن جعفر وأخوه محمّد بن جعفر في تستر « 7 » . مع العلم أنّ يوم تستر كان في خلافة عمر وقبل وفاته بسبع سنين ، فكيف يستقيم ما ذكره ؟ ! 7 ) الصورة التي مرّت عليك من إرسال الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام ابنته إلى عمر ، وهو
هامش
( 1 ) - النساء : 20 . ( 2 ) - الأذكياء لابن الجوزي : 217 . ( 3 ) - المستدرك على الصحيحين 3 : 142 . ( 4 ) - أسد الغابة 5 : 615 ، الطبقات الكبرى 8 : 464 . ( 5 ) - الإصابة 3 : 44 . ( 6 ) - الاستيعاب ( المطبوع مع الإصابة ) 3 : 346 . ( 7 ) - الاستيعاب ( المطبوع مع الإصابة ) 3 : 347 .