قال : ولم ؟ !
قالت : لأنّ اللّه عزّ وجلّ قال :
وَآتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً أَ تَأْخُذُونَهُ بُهْتاناً وَإِثْماً مُبِيناً
« 1 » .
قال عمر : امرأة أصابت ورجل أخطأ « 2 » .
3 ) أنكر هذا الزواج أعلام الطائفة كالشيخ المفيد وغيره من المتقدّمين ، وأفرد الشيخ البلاغي رسالة خاصة في النفي .
4 ) أورد الحاكم حديث الزواج في المستدرك ، وتعقّبه الذهبي في التخليص فقال :
منقطع « 3 » ، والحديث المنقطع السند يكون مهملا .
5 ) إنّ جلّ من ذكر زواجها من عمر ذكر أنّه تزوّج بها عون بن جعفر بعد قتل عمر « 4 » ، وعون هذا استشهد يوم تستر « 5 » سنة 17 للهجرة في خلافة عمر ، فكيف يتزوّج بها من بعده .
6 ) مرّ عليك كلام صاحب الطبقات والبداية والنهاية في زواج محمّد بن جعفر بأم كلثوم بعد أخيه عون ، وأغرب ما جاء في تهويس القوم في هذه المهزلة هو كلام ابن عبد البر فقد قال :
ومحمّد بن جعفر بن أبي طالب هو الذي تزوّج أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب بعد موت عمر ابن الخطاب « 6 » .
وقال في نفس الكتاب : استشهد عون بن جعفر وأخوه محمّد بن جعفر في تستر « 7 » . مع العلم أنّ يوم تستر كان في خلافة عمر وقبل وفاته بسبع سنين ، فكيف يستقيم ما ذكره ؟ !
7 ) الصورة التي مرّت عليك من إرسال الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام ابنته إلى عمر ، وهو
هامش
( 1 ) - النساء : 20 .
( 2 ) - الأذكياء لابن الجوزي : 217 .
( 3 ) - المستدرك على الصحيحين 3 : 142 .
( 4 ) - أسد الغابة 5 : 615 ، الطبقات الكبرى 8 : 464 .
( 5 ) - الإصابة 3 : 44 .
( 6 ) - الاستيعاب ( المطبوع مع الإصابة ) 3 : 346 .
( 7 ) - الاستيعاب ( المطبوع مع الإصابة ) 3 : 347 .