حتى إن كثيرا من أبناء الأندلس النجباء كالفيلسوف المتطبب موسى بن ميمون ( 1135 - 1204 ) ، وعبد اللّه بن أحمد ابن البيطار العشّاب المالقي غادراها إلى بلاد المشرق من أرض العرب كمصر وسورية لمتابعة خدماتهما العلمية بحرية وأمان . ولكن الأندلس ، من ناحية ثانية ، كانت في هذه الآونة وخلال القرن الثالث عشر وما تلاه مركزا هاما لنقل الثقافة العربية وعلومها إلى اللاتينية حيث تلقاها الغرب بتقدير كثير وتعطش شديد فكانت سببا في إيقاظ روح العلم والإنتاج الفكري وبالتالي إلى البعث في أوروبا الغربية كما سنرى في فصل لاحق .
* * *
فهرست كتب خطي پزشكي وداروسازى كتابخانه ظاهريه دمشق — صفحة 201
مساهمون: صلاح محمد الخيمي
ص٢٠١