تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فهرست كتب خطي پزشكي وداروسازى كتابخانه ظاهريه دمشق — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
المرضية التي يفيد فيها . لأن هذا العمل الجراحي كان متداولا في كل مكان من الإمبراطورية الاسلامية . ولا شك أن من أساء استعمال الكي فقد أساء في الدرجة الأولى فهم مقصد الزهراوي وما وضعه في كتابه من توضيح ووصايا . الباب الثاني : في الشق والبط والفصد والجراحات ويحذر المؤلف خوفا مما يحدث في هذا من نزف الدم « الذي تقوم به الحياة عند فتح عرق أو شق ورم أو بط جراح » من التسرع في العمل أو الجهل بعلم التشريح ويوصي بمبادرة العمل بكل تريث وتفهم للواجب . ويحتوي هذا الباب فصولا في جرد الأسنان بالحديد لتنظيفها ، ومعالجة الأضراس وطرق خلع ما يحتاج للاستئصال منها والآلات والمجارد والكلاليب المستعملة في ذلك مع رسوم لها ووصف لعملها ، وتشبيك الأضراس المتحركة بخيوط الفضة والذهب ، والأخير هو الأفضل ، وصور المحاجم المستعملة لقطع نزف الدم وهي إما « من نحاس أو من صيني مدورة إلى الطول قليلا » أو تعمل مدورة مثل كشتبان الخياط لقطع النزف بعد الفصد أو عند قطع عرق أو شريان . ويصف المؤلف في هذا الباب طريقة لحقن المثانة بالزرّاقة مع صورتها وإخراج الحصى من المثانة وتدبير الأمهات عند الولادة والعناية بالجنين والآلات التي يحتاج إليها في إخراج الجنين وصورة اللولب الذي يفتح به الرحم والكلاليب والمدفع الذي يدفع به الجنين ووصايا للقابلات ، واستعمال الإبرة والخياطة في الجراحات وصفة الخياطة وأنواع الخيوط ، ولا يغالي أيضا في بحثه في فصد العروق بل يضع الحدود لها ، كما فعل في موضوع الكي ، مع ذكر المواضع والأمراض التي يحسن بها فصد العروق وطرق العمل وواجبات الجراح في مراعاة ظروف المريض وأحواله الشخصية والعامة ، وأخذ كل شيء بعين الاعتبار حتى الزمان والمكان اللذين يضمان المريض .
فهرست كتب خطي پزشكي وداروسازى كتابخانه ظاهريه دمشق — صفحة 191 | صلاح محمد الخيمي / سامي خلف حمازنه