تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فهرست كتب خطي پزشكي وداروسازى كتابخانه ظاهريه دمشق — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
الزهراوي على تاريخ الطب والصيدلة مقالته التاسعة والعشرون والتي قسمها إلى خمسة أبواب : الأول : في تسمية العقاقير في عدة لغات ، اليونانية والسريانية والفارسية والعربية والبربرية وترتيبها على حروف المعجم . الثاني : في تسمية الأسماء الحادثة في كتبهم من غير العقاقير « 1 » . كالانبيق والقاثاطير . الثالث : في بدل العقاقير بعضها من بعض إذا عدمت المطلوبة أو تعذر وجودها . الرابع : في أعمار الأدوية المفردة والمركبة المعدنية والنباتية والحيوانية في منشئها ومصدرها . الخامس : في تفسير الأكيال والأوزان الموجودة في كتب الحكماء باختلاف لغاتهم مرتبة أيضا على حروف المعجم . وتتميز هذه المقالة بأنها مختصرة ولكنها في الوقت نفسه تحوي معلومات قيمه ولا سيما في أسماء العقاقير وما يمكن استبداله منها بغيره عند فقدانه وأنواع الأكيال والأوزان وأسمائها ومقارنتها بسواها ومقاديرها ومكان استعمالها . وفي حديثه عن أعمار العقاقير يعتبر المؤلف أن أشرفها هي التي تقاوم الفساد مدة أطول كالياقوت والذهب والألماس والزمرد والتي كان الزهراوي يعتبرها في عداد الأدوية الثمينة « وأما الزّنجار فتنقص قوته في أقل من عام
هامش
( 1 ) من أحسن ما وصلني عن أصل كلمة العقار وتفسيرها ما كتبه :Hermann Lehmann , « Die Entstehung und Bedeutung des Wordes ( Droge ) in Pharmazeutisehe Zeitung . No . 36 ( 1929 ) . I - 6 ; and No . 100 ( 1930 ) , PP . 1 - 7 .