الثانية والعشرين التي خصصها المؤلف كما يقول ل « أدوية علل الصدر من السعال والقرحة في الرية وخشونة الصوت وضيق النفس والبهر ونفث الدم والقيح وعلة الانتصاب والدبيلات » .
أما المقالة الثالثة والعشرون فتبحث في العلاج بالأضمدة من الرأس إلى القدم ، وفيها يوصي الزهراوي باستفراغ البدن قبل وضع الأضمدة في مكانها .
ويستعمل كسواغ للأدوية الشمع ، والشعر والتين والنطرون والعسل وخرء الحمام اليابس ، والرماد والصمغ العربي وبياض البيض ودقيق الشعير أو الحنطة ، ولعاب البزرقطونا والجبس ومن المعادن يستعمل الشب اليماني والطين الأرمني والطباشير والزاج والاسفيداج والرصاص والكبريت والبورق والنحاس المحرق وغيرها وتحوي مئات الوصفات لكل عضو في البدن .
ويفيض في ذكر المواد المعدنية في تركيب المراهم التي يخصص لها المقالة الرابعة والعشرين والتي يعتبرها « قريبة من الأضمدة في المعنى والفرق بينهما أن الأضمدة في العلاج أعمّ والمراهم بالخراجات والجراحات أخص . »
ويضيف المؤلف أن « من المراهم ما يقوي أكثر مما يحلل ، ومنها ما يحلل أكثر مما يقوي . » ويذكر في أولها المرهم النخلي لجالينوس ، ويستعمل في المراهم مواد كثيرة كما فعل في الأضمدة كسواغات للعقاقير بعضها سبق ذكره كالشمع والصمغ وبياض البيض والزيت وأنواع الشحوم .
ويفرد الزهراوي المقالة الخامسة والعشرين للأدهان البسيطة والمركبة ويظهر في بحثه محاولة أصيلة في تركيب هذه المواد التي يستخلصها من المفردات الطبية والحبوب والبيض والحيات والأثمار كالزيتون وغيرها .
ويضع فيها الكثير من اختباراته الشخصية وملاحظاته المفيدة .
ويتحدث عن أطعمة المرضى في المقالة السادسة والعشرين موضحا « ان جميع ما يتغذى به الإنسان إنما القصد منه إلى منفعته في تغذية جسمه
فهرست كتب خطي پزشكي وداروسازى كتابخانه ظاهريه دمشق — صفحة 183
مساهمون: صلاح محمد الخيمي
ص١٨٣