تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فهرست كتب خطي پزشكي وداروسازى كتابخانه ظاهريه دمشق — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
ويخصص المؤلف المقالة العشرين في الحديث عن الاكحال والشيافات واللطوخات في علاج العين ، الحارة أو الباردة ، والسيالة أم التي هي ذرور لمواد مسحوقة . وفي جملة الوصفات يذكر « صفة كحل استخرجه عيسى الكحال للمأمون وكان يسميه مخزون الملك وهو نافع لكل وجع وألم يعرض في العين ، يؤخذ أثمد أصفهاني ستة دراهم ومرقشيتا خمسة دراهم وتوتيا أربعة دراهم ملح منقى ثلاثة أشبح درهمان ، وفلفل أبيض يسحق الجميع سحقا بليغا ويخلط ويكتحل به . » ويذكر أيضا صفة ذرور ألّفه : « صفة ذزور ألّفته وجرّبته في ابتداء الرمد وانتهائه ويجلو البياض وهو لطيف سميته العزيز . يؤخذ من التوتيا المنقاة المغسولة بالماورد . . . وانزروت بلبن الأتن أو النساء ونشاسيخ معمول في الصيف سليم من الحموضة وصمغ عربي نقي وسكر طبرزد من كل واحد جزء يذر في العين قبل استحكام الرمد فإنه لا يتأذى بعد أن يستعمل الفصد والاسهال فان فات واستحكم الرمد حك بياض البيض الرقيق وقطر في العين حتى إذا أخذ الرمد في الانحطاط اجعل من الانزروت جزءان واستعمل فإنه غاية مجرب . » والمقالة الحادية والعشرون في أدوية الفم والأسنان والحلق من السنونات والغراغر والمضامض والأدوية التي تسقط العلق . وقد قسمها المؤلف إلى ثلاثة أقسام : الأول في أدوية وجع الأسنان والتي تبيضها وتفتتها ، والثاني في السنونات النافعة للثة والفم والأسنان ، والثالث في أدوية ما يعرض في الحلق كالذبحة وورم اللهاة واللوزتين والعلق ، ويظهر من الموضوعات التي طرقها المؤلف أن هناك تردادا وتكرارا في المواد وأنواع الأدوية واستعمالاتها مما يجعل الفصل بين هذه المواضيع يبدو أحيانا مصطنعا متكلفا ، ولكن الفائدة في تسهيل عرض الكتاب وتيسيره للمراجع يستعين به في مداواة المرضى ويفيد من محتوياته . وأكثر ما يبدو هذا التكلف والترداد في المقالة