في الأقراص التي يخصص لها المقالة السابعة عشرة « إذ قواها أبقى من السفوفات في السفر والحضر لأجل الأصماغ التي تدخلها والرطوبات والعصارات التي تجمع بها أدويتها لأنها تبقي عليها قواها زمانا طويلا سواء كانت مسهلة أو ممسكة . وتحوي من الوصفات أقراص الطباشير والكافور والفافت والورد والأمير باريس والكاكنج واللك والافربيون وغيرها .
أما السعوطات والبخورات والغراغر والذرورات والقطورات والفتل والأدوية القاطعة للرعاف فقد خصص لها المقالة الثامنة عشرة وقد قسمها خمسة أقسام :
1 - في السعوطات المنقية للدماغ من الفضول الغليظة والنافعة من الصرع واللقوة والفالج والنسيان والبرسام والنزلات والزكام والشقيقة والصداع .
2 - في القطورات النافعة لعلل الأذن وأوجاعها وما يدخلها من الهوام وما يتكون فيها من الأورام والطين والدود .
3 - في الغراغر المنقية للدماغ والحلق من الفضول الغليظة والرطوبات .
4 - في البخورات المبيضة للشعور والقاتلة للقمل والتي تسقط العلق والنافعة في وجع الأضراس والنزلات والزكام والوباء وأورام اللهاة والبواسير والطاردة للحيات والعقارب والبعوض والذباب .
5 - في الذرورات القاطعة للدم من الجراحات وانفتاح الشرايين والنافعة في علل الأنف والبواسير والرعاف والأورام والمستعملة في الفتل من الزنجارية والفزروتية .
وتشتمل المقالة التاسعة عشرة على البحث في الزينة وصناعات الغوالي وهي قسمان : الأول في الطيب من صناعات الغوالي والأدهان والبخورات واللخالخ مما يستعمله الأصحاء والمرضى ، والثاني في أدوية الزينة وما تستعمله النساء وكثير من الرجال للجمال والخضابات وتحسين الشعر والفم ، وتضم تطييب الثياب وصبغها وعمل القلائد المعطرة .
فهرست كتب خطي پزشكي وداروسازى كتابخانه ظاهريه دمشق — صفحة 181
مساهمون: صلاح محمد الخيمي
ص١٨١