تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فهرست كتب خطي پزشكي وداروسازى كتابخانه ظاهريه دمشق — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
الانكليزية
Cure all
- . ولعل هذه الرسالة هي عين رسالة التبيين فيما غلط فيه بعض المتطببين أو انها مؤلفة على نسقها « 1 » . أما كتاب ابن جلجل في طبقات الأطباء والحكماء ( أو أخبار الأطباء والفلاسفة ) فقد أفدنا منه كثيرا كمرجع هام لحياة كثير من أطباء العصر الإسلامي حتى زمن المؤلف الذي أتم كتابه هذا سنة 377 ه أي في نفس السنة التي تم فيها تأليف الفهرست لمحمد بن إسحاق بن النديم . ويمكن اعتبار الفهرست سابقا لأن مؤلفه جمعه خلال سنين عديدة قبل تاريخ انتهائه في السنة المذكورة أعلاه . وقد سبق هذا الكتاب أيضا كتابا بهذا الموضوع ليحيى النحوي حققه وأضاف إليه ورتبه إسحاق بن حنين العبادي في نهاية القرن التاسع وقد أشرنا إليه في المراجع . أما طبقات ابن جلجل فهو كتاب مختصر جامع لذكر المشاهير من أطباء اليونان وحكمائهم ويبحث في نشأة الطب عندهم وفي انتقال هذا التراث إلى العربية وظهور الأطباء المشهورين في العراق ومصر والمغرب والأندلس حتى زمن المؤلف الذي يعتبر بحق من مشاهير أطباء الأندلس في القرن العاشر . ومن أعظم من أسهم في تطور المهن الصحية في الأندلس ولا سيما في عصر الازدهار هذا ، وكان نصيرا للتخصص في هذه المهن وحدها دون الفلسفة أو علوم التشريع هو المتطبب أبو القاسم خلف بن عباس الزهراوي . لقد ولد خلف بن عباس هذا حوالي سنة 936 في « الزهراء » العاصمة الأندلسية
هامش
( 1 ) انظر سيرة ابن جلجل ومؤلفاته كما يذكرها ابن أبي أصيبعة في عيون الأنباء ، ج 2 ، 46 - 48 ومن الغريب ان القفطي في أخبار العلماء ، طبع القاهرة ، 1326 ه ، ص 130 لم يضع وزنا لمؤلفات ابن جلجل وأغلب الظن انه لم ير منها سوى تصنيفه الصغير في تاريخ الحكماء ، وهو المعروف أيضا بأخبار الأطباء والفلاسفة أو طبقات الأطباء والحكماء وانظر أيضا تكملة الصلة لابن الأبار طبعة سنة 1915 .