تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فهرست كتب خطي پزشكي وداروسازى كتابخانه ظاهريه دمشق — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
العنبر ، دهن الترنج ، دهن الكاذي ، الشيبان ( دم الأخوين ) ، الصندل ، البقم ، الموز ، الخيار والقاقلة الكبيرة ( الهال أو الهيل ) . ثم يذكر أحجارا لم يذكرها س ( يعني ديسقوريدس ) فمن ذلك « الياقوت والماس والبازهر ، حجر الخل وهو عندنا بالأندلس وكان عند ابن هيثم إذا طرح في الخل خرج منه مسرعا ، . . . القنبيل صرفه ابن مسرور الصيدلاني القروي وكان متقدما في الصيدلة » . وقد كان عائشا في زمن ابن جلجل مما يؤيد وجود صيادلة بالأندلس في القرن العاشر يبيعون العقاقير . ويذكر تحت شجرة الكف أن آشطيبن ( أسطفان ) لم يذكرها في ترجمته لكتاب ديسقوريدس وهي في آخر الجزء الرابع وصورها في أصناف السموم وهي شجرة لها أصل يشبه الكف ( كف انسان ) براحة وخمس أصابع وتعرف بكف مريم وطارق وهي تنمو بقرطبة حيث كان يسكن المؤلف ، والريباس وقد سأل ابن جلجل عنه أناسا من أهل المشرق ، والاسفاناخ ، والطرخون ، وحب الزلم ، والورس ، والكركم ويسميه أهل الشام الهرد ويدخل في المراهم النافعة من الجرب وتنشيف القروح وبذلك يختتم ابن جلجل مقالته في ذكر ما قصر عن ذكره س ( ديسقوريدس ) في كتابه في الأدوية والأغذية والحشايش ولقد حصلت على ميكروفلم لهذا المخطوط الموجود في بودلاين باكسفورد ، انكلترا رقم
MS Hyd E . 34
واني أعترف بفضل المكتبة لارسالها هذا التصوير الشمسي وناقل الرسالة يشير إلى ترجمة اسطفن وفيها مشاهدات له ذات قيمة . وفي المكتبة نفسها مقالة لسليمان بن حسان بن جلجل في أدوية الترياق يصف فيه الترياق الفاروق وفعلة لإبطال مفعول السموم ( كباد زهر ) ثم يذكر مشاهدة نسخة قديمة ، نقلت عنها سائر النسخ كنسخة يعقوب بن إسحاق الكندي ونسخة سابور وكناشات أخرى . ويقول ابن جلجل