تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فهرست كتب خطي پزشكي وداروسازى كتابخانه ظاهريه دمشق — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
وفي زمانه ظهر أبو داود سلمان بن حسّان بن جلجل ( حوالي 943 - 1005 م ) وكان طبيبا فاضلا لامعا وخبيرا بالمعالجات خدم هشاما المؤيد ( 976 - 1009 م ) وحاجبه المنصور . ويبدو نبوغه وسبقه في مضمار العلوم الطبية من مؤلفاته فيها والتي تدل على خبرة واسعة واستنتاجات أصيلة وفكر باحث متوقد . ومنها : كتاب ( تفسير أسماء الأدوية المفردة من كتاب ديسقوريدس ) وقد صنفه في ربيع الآخر سنة 372 بمدينة قرطبة زمن دولة هشام المؤيد . ويمكن اعتباره شرحا وتعليقا على أقسام من كتاب الحشائش الذي تمت ترجمته في العاصمة الأندلسية بعد سنة 950 بقليل بإدارة الراهب نقولاوس ومن تعاون معه على هذا العمل من علماء الأندلس العارفين بالأدوية . ويبدو أن ابن جلجل قد أدركهم وعرف عن أعمالهم شيئا إذ يقول إنه أدرك نقولا الراهب أيام المستنصر ، فلا بد انه كان بعد سنة 961 م يافعا وفي عمر بدأ يهتم فيه بدراسة الطب على المشتغلين بهذه المهنة . وله أيضا ( مقالة في ذكر الأدوية التي لم يذكرها ديسقوريدس في كتابه ) مما يستعمل في صناعة الطب وينتفع به وما لا يستعمل لكيلا يغفل ذكره إما لأن ديسقوريدس لم يره أو لأنه لم يستعمله في دهره أبناء جنسه . ويبدأ هذه المقالة بذكر الإهليلج الأصفر مبينا أنه من الأدوية الهندية ويذكر مزاجه وفعله الدوائي ورأي جالينوس فيه وكمية الجرعة منه ( المقدار الدوائي ) ، ثم الإهليلج الأسود ، والخيار شنبر ، والتمر هندي ، والبليلج والأملج والخولنجان والجوزبوا والكبابة والقرنفل الزرنباذ ، الدرونج ، البهمن الأبيض والأحمر ، البوزيدان ، الطباشير ، الفوفل ، التنبول ، الأمير باريس ، الهرنوه ، المحلب ، الفليفلة ، جوز الهندي ( وهو النارجيل والرانج ) ، النارنج والليمون ، بستان ايزوز ، البلاذر ، الزرنب ، الياسمين ، الخيزران ، الكافور ، المسك ،