شيرينسخن انورى بوده است . او مدّت زيادى تصدّى كرسى قضاوت شهر بلخ را به عهده داشت « 1 » .
دكتر احمد رنجبر مىگويد : قاضى حميد الدين عمر بن محمود بلخى را همه مىشناسند . او سخنورى صاحب سبك در نظم و نثر فارسى در قرن ششم هجرى بوده است . كتاب پرارزش مقامات حميدى خود گواه خوبى براى اثبات اين قول است . در اين كتاب صنايع لفظى به حدّ وفور ديده مىشود « 2 » .
قاضى ابو سعد حميد الدين عمر بن على محمودى بلخى تصانيف گرانبهايى از خود بهجا گذاشته است . تأليفات او بدين قرار است 1 - الاستغاثة الى الاخوان الثلاثة 2 - حنين المستجير الى حضرت المجير 3 - روضة الرضا فى مدح ابن الرضا 4 - قدح المغنى فى مدح المعنى 5 - منية الراجى فى الجواهر التاجى 6 - وسيلة العفات الى اكفى الكفات 7 - مقامات حميدى 8 - كتاب المسند الفقه .
ابو المعالى احمد بن محمّد بن عثمان مذارى مىگويد : من كتاب المسند الفقه ابو سعد عمر بن على بن حسين محمودى بلخى را در بغداد خدمت ابو على بن بناء فراگرفتم « 3 » .
كتاب مقامات حميدى به زبان فارسى تأليف شده است . اين كتاب داراى 24 مقامه است و از ممتازترين تأليفات اين مرد بزرگ بهشمار مىرود كه بارها در هند و ايران چاپ شده است . مقامات حميدى جنبهء مناظره دارد و مناظرههايى از قبيل جوانى و پيرى ، بهار و پاييز ، عشق و ديوانگى و . . . در آن آمده است . قاضى حميد الدين بلخى يكى از نويسندگان زبردست سرزمين ادبپرور بلخ بود و در سال 559 ه . وفات يافت « 4 » .
[ 495 ] عمر بن على بن سالم بلخى بزّاز
كمال الدين ابو الفضل عمر بن على بن سالم بلخى بزّاز در بلخ قدم به عرصهء وجود
هامش
( 1 ) - ريحانة الادب ، ج 2 ، ص 80 .
( 2 ) - خراسان بزرگ ، ص 108 .
( 3 ) - التحبير فى المعجم الكبير ، ج 1 ، ص 524 .
( 4 ) - مشاهير و بزرگان شرق و غرب ، ج 1 ، ص 78 .