تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التاريخ والمؤرخون بمكة — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
التنقيص من قدر بعض الأيمة كالحديث المصنوع « سيأتي شخص يسمى محمد بن إدريس ، يكون أضرّ على أمّتي من إبليس » ثم بيّن فضائل جميع الأيمة الأربعة ولم يذكر أيّ واحد منهم بسوء خلال كامل الرسالة . ثم عرض بعض ما كتب في الرسالة المنسوبة لإمام الحرمين فأجاب عنها ونفى كلّ التّرهات والمغالطات والاتهامات ، بأسلوب قد يحتدّ أحيانا دون أن يمسّ بالعلماء والصالحين من أهل المذاهب السنية . منها نسخة في برلين رقم 2140 ، ونسختان بمكتبة مكة المكرمة برقم 109 فقه حنفي ، ورقم 6 ( 11 ) مجاميع . 40 ) التصريح ، في شرح التسريح ( تسريح اللحية ) : رسالة كتبها للردّ على قول نظام الدين يعقوب الكرخي في المقالة القدسية عن بعض المفسرين أنه قال في تفسير قوله تعالى
يا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ
« 1 » المراد به تسريح اللحية . . . وبيّن المؤلف أن المقصود هو كلّ ما يزيّن المسلم من الثوب والعمامة وغيرهما ، وليس معنى الآية تسريح اللحية وحده . ثم ذكر الأحاديث الواردة في اللّحية وأحكامها وسننها . منها نسخة بمكتبة برنستن برقم 3064 [ 4204 ] في ورقة واحدة ، ونسخة بمكتبة ميونيخ بألمانيا ضمن المجموع 886 من ورقة 80 ب إلى 83 ب ( في 3 ورقات ) ونسخة بالمكتبة الأحمدية بحلب ضمن المجموع رقم 309 في 3 ورقات ، وهي الرسالة رقم 20 . 41 ) ذيل تشييع فقهاء الحنفية ، لتشنيع سفهاء الشافعية : وضع المؤلف هذه الرسالة ذيلا لرسالته السابقة بعنوان « تشييع فقهاء الحنفية . . . » التي قال عنها في مقدمة الذيل « وانتشرت تلك الرسالة بين الفقهاء والسفهاء المكية ، وتحرّك لبعضهم عرق الجاهلية ، فقامت عليهم القيامة ، وأطالوا علينا لسان الملامة ، من بين سفيه صائح في الأسواق ، وأوسط الزقاق ، ألا إن فلانا سبّ الشافعي ، وطعن في أصحاب مذهبه من النووي والرافعي . . . » . ووصف الطاعنين عليه بقوله : « ممّن قرأ متنا في المذهب ، ولم يحصل له صفاء المشرب ، ولم يخلق فيه خلق مهذب ، وتصدّى للإفتاء والتدريس ، على مذهب الإمام محمد بن إدريس ، بناء على وجه التزوير والتّلبّس والتّلبيس . . . ولا يعرف رئيسهم من تركيب أبجد ، إلّا التّفاخر بالأب والجد . . . ومع هذا فليته كان من أقراني ، أو ممّن أقراني ، وإنما تميّز عني بإطالة الكم وإسدال الذيل أزيد مني ، وبتكبير العمامة للعلامة ، بأنه الفقيه العلّامة . . .
هامش
( 1 ) القرآن : سورة الأعراف ، الآية 31 .