الثاني " كفاية الأصول " مدار البحث والتعليق والنظر في المدرسة النجفية المعاصرة « 1 » . ويدرس الطالب أيضا كتاب شرح اللمعة الدمشقية للشهيد الثاني وكتاب المسالك والمدارك والتحرير والقواعد وكتاب الزبدة في الحساب للشيخ البهائي العاملي ، وكتاب شرح الباب الحادي عشر في الجدل والنظر للميبودي ، وكتاب شرح التجريد للعلامة الحلي ، وكتاب المنظومة للسبزواري ، وكتاب الأسفار للملا صدرا ، وكتاب أشكال أقليدس في الهندسة ويدرس الطالب في علم الرجال كتاب " الرجال " لأبي علي ، وكتاب رياض العلماء للشيخ الأفندي ، وكتاب وسائل الشيعة في علم الحديث للحر العاملي ، وكتاب المفيد والمستفيد في التربية للشهيد الأول « 2 » . وإذا أنجز الطالب مرحلة " السطوح " فإنه يسمى محصلا ومشتغلا ، ولا يسمى فاضلا ولا عالما ولا متجزئا ولا مجتهدا « 3 » . وقد يكون من بين الطلاب في هذه المرحلة له القابلية على الرد على أستاذه ومباحثته « 4 » . وقد يستمع الأستاذ إلى اشكلات الطلبة وتعليقاتهم فيصوب ويصحح ما يرد من الطلبة من الأسئلة « 5 » . ويقول الشيخ علي الشرقي : أن الأستاذ والتلميذ يتكلمان على سطح كتاب مفتوح بينهما ويتعاطيان جملة منه خاصة « 6 » . ويساعد هذا اللون من الدراسة على انفتاح ذهنية الطالب وعند ذلك يندفع نحو التثقيف الذاتي والبحث والتحضير بدافع الشعور بالمسئولية إزاء نفسه ، إذ تقع مهمة الأعداد كله أو جزء كبير منه على الطالب ، فهو يقوم بأعداد مادة البحث وصياغتها بالشكل الذي
هامش
( 1 ) الآصفي : مدرسة النجف ص 9 ، ص 11 .
( 2 ) الشرقي : الأحلام ص 47 .
( 3 ) الفقيه : جامعة النجف ص 18 .
( 4 ) الهلالي : ( الدراسة العلمية ) مجلة العربي العدد ( 36 ) ص 58 .
( 5 ) الآصفي : مدرسة النجف ص 9 ، شمس الدين : حديث الجامعة النجفية ص 58 .
( 6 ) الشرقي : ( الحالة العلمية ) مجلة لغة العرب ، الجزء السادس ، السنة الثالثة ، 1332 ه / 1913 م ص 330 .