تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
قلة عدده وشدة المضايقات عليه ، فكانت مجلة العرفان اللبنانية ، وجريدة البلاغ السورية وصحف المقتبس ، والحارس ، والبرق ، والإقبال ، والمؤيد ، والمقطم ، والمقتطف ، والهلال ، والأهرام ، والنيل ، وحبل المتين ( الهندية ) ، ومجلة لسان العرب ، ومجلة المنتدى ، وجريدة الاتحاد ، وجريدة طنين ( لسان حزب الاتحاد في استانبول ) تصل إلى مدينة النجف ولها مشتركون وقراء منهم : 1 - الشيخ عبد الكريم الجزائري . 2 - الشيخ محمد جواد الجزائري . 3 - السيد محمد علي بحر العلوم . 4 - الشيخ جواد الجواهري . 5 - السيد مهدي أبو الطابو البغدادي . 6 - السيد جواد الرفيعي الكليدار . 7 - السيد محمد رضا الصافي . 8 - السيد محمد أمين الصافي . 9 - السيد احمد الصافي . 10 - السيد سعيد كمال الدين . 11 - السيد حسين كمال الدين . 12 - السيد محمد علي كمال الدين . 13 - الشيخ محمد رضا الشبيبي . 14 - الشيخ محمد باقر الشبيبي . وكانت الجريدة تسمى " القسطلة " وان أول من جابه الجمهور في قراءتها في الصحن الحيدري الشريف هو السيد سعيد كمال الدين ، وقد تجمع المحافظون حوله مندهشين وتشاوروا بالاعتداء عليه لولا حراسة أنصاره « 1 » ، ويقول الأستاذ محمد مهدي الجواهري : كانت النجف تقرأ كل شيء ، فالكتب التي لا تباع في بغداد ، تباع في النجف بكثرة ، تصل إليها كتب مختلفة ، وما زلت أذكر أني قرأت كتاب دارون في الصحن
هامش
( 1 ) الخاقاني : تاريخ الصحافة في النجف ص 6 .