قلة عدده وشدة المضايقات عليه ، فكانت مجلة العرفان اللبنانية ، وجريدة البلاغ السورية وصحف المقتبس ، والحارس ، والبرق ، والإقبال ، والمؤيد ، والمقطم ، والمقتطف ، والهلال ، والأهرام ، والنيل ، وحبل المتين ( الهندية ) ، ومجلة لسان العرب ، ومجلة المنتدى ، وجريدة الاتحاد ، وجريدة طنين ( لسان حزب الاتحاد في استانبول ) تصل إلى مدينة النجف ولها مشتركون وقراء منهم :
1 - الشيخ عبد الكريم الجزائري .
2 - الشيخ محمد جواد الجزائري .
3 - السيد محمد علي بحر العلوم .
4 - الشيخ جواد الجواهري .
5 - السيد مهدي أبو الطابو البغدادي .
6 - السيد جواد الرفيعي الكليدار .
7 - السيد محمد رضا الصافي .
8 - السيد محمد أمين الصافي .
9 - السيد احمد الصافي .
10 - السيد سعيد كمال الدين .
11 - السيد حسين كمال الدين .
12 - السيد محمد علي كمال الدين .
13 - الشيخ محمد رضا الشبيبي .
14 - الشيخ محمد باقر الشبيبي .
وكانت الجريدة تسمى " القسطلة " وان أول من جابه الجمهور في قراءتها في الصحن الحيدري الشريف هو السيد سعيد كمال الدين ، وقد تجمع المحافظون حوله مندهشين وتشاوروا بالاعتداء عليه لولا حراسة أنصاره « 1 » ، ويقول الأستاذ محمد مهدي الجواهري : كانت النجف تقرأ كل شيء ، فالكتب التي لا تباع في بغداد ، تباع في النجف بكثرة ، تصل إليها كتب مختلفة ، وما زلت أذكر أني قرأت كتاب دارون في الصحن
هامش
( 1 ) الخاقاني : تاريخ الصحافة في النجف ص 6 .