تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣
الدراسية تبرز قابلية الطالب الجيد عن غيره ، وبموجب ذلك يتم الاقتصار على الطلاب الممتازين الذين يحتمل فيهم قابلية التأليف والنتاج العلمي والفكري ويكون مؤهلا لحمل رسالة النجف إلى العالم بأسره ، وإذا أحس طالب العلم بأن وراءه امتحانا يؤهله للانتقال إلى مرحلة علمية جديدة ، يجعله في وضع جدي من الدراسة والتتبع ويساعده على اللحاق بزملائه ، وقد تبنت جمعية منتدى النشر هذه الفكرة ، وسعى العلامة الشيخ محمد رضا المظفر إلى تحقيقها ، وقد ساعده في هذه المهمة من أعلام النجف ، الذوات التالية أسماؤهم « 1 » : 1 - الشيخ محمد جواد الحجامي . 2 - الشيخ محمد حسين المظفر . 3 - السيد علي بحر العلوم . 4 - الشيخ عبد اللّه السبيتي . 5 - الشيخ محمد كاظم الشيخ راضي . وفي عام 1355 ه / 1937 م وضعت خطة علمية لتأسيس مدرسة عالية للعلوم الدينية أو كلية الاجتهاد ، وفتح الصف الأول في جمعية منتدى النشر لتدريس الفقه الاستدلالي وعلم الأصول والتفسير والفلسفة ، وكلف الشيخ عبد الحسين الحلي بتدريس الفقه والتفسير ، والشيخ عبد الحسين الرشتي بتدريس الأصول والفلسفة « 2 » . ويقول الشيخ آل ياسين : وقد أراد دعاة الإصلاح في المدرسة النجفية إلى تغيير واقع الدراسة القديم الذي سارت عليه قبل أكثر من عشرة قرون لكي تخرج من عزلتها طالما هي كما يعرفها المطلعون من أبعد بلاد اللّه عن الجمود الفكري « 3 » . وقد أشار الأستاذ محمد علي الحوماني إلى أن الإمام السيد أبا الحسن
هامش
( 1 ) الآصفي : مدرسة النجف ص 113 ، الغراوي : مقدمة ديوان المظفر ورقة 24 - 27 . ( 2 ) ن ، م ص 127 . ( 3 ) آل ياسين : ( أسلوب الدراسة الدينية في مدرسة النجف ) مجلة النجف ، العدد الرابع ، السنة الأولى 1376 ه / 1957 م ص 20 .