الرحالة الروسي ( جيريكوف ) عام 1849 م : أن أجرة الدفن خارج سور النجف تقدر بألف قران ، وهي تختلف بمدى بعد أو قرب مكان الدفن عن المرقد الشريف ، أما في خارج المدينة فتقدر بمائة قران ، وان الحكومة هي التي كانت تضع هذه التسعيرة « 1 » ويقول المؤرخ الألماني ( لونكريك ) كانت الحكومة التركية تتقاضى ضريبة مقدارها جنيها واحدا عن كل جثة من الجثث التي يأتي بها الفرس لدفنها في النجف ، وقد نجم عن ذلك إقدام الفرس على خرق الحدود وتحويرها في عشرات من الصيغ « 2 » وأشارت مديرية أوقاف النجف ( هيئة الدفن ) عام 1973 م أن المدخول السنوي من الدفن ( 300 ألف دينار ) يضاف إليه متوسط ما تحصل عليه دائرة الأوقاف من رسوم الدفن وهو عشرة ألاف دينار تقريبا ، وان عدد العاملين في وادي السلام ( 1373 ) شخصا « 3 » وهذه الرسوم تختلف من وقت لآخر ، ومن حكومة لأخرى ففي عام 1921 م - 1922 م كانت كلفة الدفن لا تتجاوز ست روبيات وأربع آنات ( ما يعادل ثمانية شلنات ) ، والدفن في مقبرة خاصة يكلف ( 52 روبية ) وفي الصحن الشريف وحواليه قد يصل إلى ( 750 روبية ) وخاصة في الرواق وتقدر الواردات السنوية لبيع القبور أكثر من ( 57 روبية ) وان أكثر شهور السنة إيرادا في شهر نيسان ، وأقلها في شهر تموز « 4 » وقدم الأستاذ إسحاق نقاش قائمة لضرائب الدفن وهي :
1 - الرواق خمسة ألاف بيزة ذهبية تركية .
2 - إيوان الذهب ألفان وخمسمائة بيزة ذهبية .
3 - حجر الصحن ، مائتان وخمسون بيزة ذهبية .
هامش
( 1 ) دانتسيغ : الرحالة الروس في الشرق الأوسط ص 274 .
( 2 ) لونكريك : العراق الحديث 1 / 35 .
( 3 ) المظفر : مدينة النجف الكبرى ص 182 ، ص 205 .
( 4 ) ليدي دراور : في بلاد الرافدين ص 65 - 66 .