تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
والهند « 1 » وربما أن يكون ضمن هذا العدد ( الودائع ) التي تدفن في مواضعها ثم تنقل وهي جافة أو هياكلها العظمية وقد أعطى الدكتور المظفر نماذج من إيرادات النجف من الجنائز التي تصلها من البلاد العربية والإسلامية للسنوات الآتية « 2 » : عام 1952 م : 109 جنازة من البلاد الإسلامية وخمس جنائز من البلاد العربية . عام 1962 م : 42 جنازة من البلاد الإسلامية وجنازتين من البلاد العربية . عام 1972 م : جنازة واحدة من البلاد الإسلامية وستين جنازة من البلاد العربية . وان المدة الزمنية المحصورة بين ( 1952 - 1972 ) م قد خضعت لتطورات سياسية في العراق ، كان لها مع إيران والبلاد العربية والإسلامية أثرا تتأرجح بين السلب والإيجاب . وقد أدى إلى انخفاض كبير في عدد الجنائز الواردة من البلاد الإسلامية إلى النجف الأشرف . ويختلف عدد الجنائز التي تدفن يوميا في مدينة النجف في الصيف والشتاء أو من موسم لآخر ، فتقدر وزارة البلديات حوالي ( 70 ) جنازة تدفن في النجف يوميا « 3 » وهناك من يذهب إلى أن معدل الجنائز في فصل الصيف بين 30 - 40 جنازة يوميا ، وفي فصل الشتاء بين 40 - 50 جنازة ، ويقدر الأستاذ إسحاق نقاش عدد الجنائز التي تدفن في النجف ومن إيران وحدها ( 530 ) جنازة سنويا عام 1923 - 1924 م « 4 » وان المعدل السنوي يكون بين ( 15 - 20 ) جنازة تقريبا « 5 » وتدر عملية الدفن موردا اقتصاديا كبيرا يتراوح من وقت لآخر في مقاديره ، فذكر
هامش
( 1 ) كوتلوف : ثورة العشرين ص 51 . ( 2 ) المظفر : مدينة النجف الكبرى ص 262 . ( 3 ) وزارة البلديات : التصميم الأساسي لمدينة النجف الأشرف ص 6 . ( 4 ) إسحاق نقاش : شيعة العراق ص 263Gover ment of Iraq' Report of Health Seruices Report of the Inspeeter General of health Servicec for the year 1923 - 24 . co 696 15( 5 ) الفضلي : دليل النجف الأشرف ض 110 ، المظفر : مدينة النجف الكبرى ص 172 .