الخاص ، وغيرها « 274 » .
الصدر الأعظم : اطلق الصدر الأعظم « 275 » على رئيس الهيئة التنفيذية في الدولة العثمانية ، ويكتب باللغة العثمانية " صدر أعظم " ويقرأ " صدر آظام "
Sadrazam
، وكان في بداية عهد الدولة العثمانية خلال عهد السلطان عثمان الأول إلى عهد السلطان محمد الثاني ( الفاتح ) ( 680 - 857 ه - 1281 - 1481 م ) يطلق عليه لقب " وزير " وحتى عام 762 ه - 1362 م ، كان يوجد وزير واحد في الدولة العثمانية ، ثم أصبح بعد ذلك وزيران ، ثم ازداد عددهم بتوالي الامن حيث أصبح يطلق عليه " وزير أعظم " ولكن لم يعثر حتى الان على الوثيقة التي تثبت بداية استعمال هذا القب لأول مرة « 276 » ، استمر هذا القب حتى عهد السلطان عبد الحميد الثاني ، وفي صدارة مترجم محمد رشدي باشا ( الخامسة ) عام 1295 ه - 1878 م ) اتخذ لنفسه لقب ( باشا وكيلي ) « 277 » أو رئيس الوكلاء ، لا ان الصدر الأعظم محمد أسعد
هامش
العثمانية ، ج 2 ، ص 280 .
- تاريخ الدولة العثمانية ، ج 2 ، ص 280 .
( 274 ) - تاريخ الدولة العثمانية ، ج 2 ، ص 281 - 282 .
( 275 ) - الصدر الأعظم : ومصطلح من أصله ، العربي ، يتكون من مقطعين الأول : الصدر : ويعني الأول في كل شيء ، وقد استعمل كلقب من ألقاب الكنانية المكانية ، وكان يقصد به صدر المجلس ، وكني به عن الملقب إشارة إلى مهابته ومكانته بين القوم ، وقد استعمل لقب الصدر في العديد من الألقاب المركبة ، في العهود الاسلامية المختلفة واستخدم في عصر المماليك بصورة واسعة ، اما الثاني : الأعظم ويعني الكبير والعالي وغيرها ، وقد استخدم هذا القب المركب في عهد الدولة العثمانية ، حيث كان يدل بمعناه الضيق " عين الأعيان " ، وفي عهد السلطان سليمان الأول ( القانوني ) ، اطلق لقب الصدر الأعظم على الوزير الأعظم أو رئيس الحكومة العثمانية ، وكان يسمي أيضا صدر عالي ، وصاحب الدولة ، ودستور أكرم ، وإصدارات بناه وأصف أعظم ( نسبة إلى وزير النبي سليمان عليه السلام ) ، وكان يطلق عليه وزير ، ثم وزير أول ، ثم وزير أعظم ، أو وزير أكبر ، وبعد إلغاء لقب وزراء القبة ( قبة وزير لري ) في عهد السلطان احمد الثالث ، لم يكن يشبع في تعين الصدر الأعظم قاعدة معينه ، بل كان يعين وفقا لهوى السلطان وكان الشخص الذي يقع عليه الاختيار يتلقى دائما خاتما من الذهب يحمل ختم السلطان ويحتفظ به لدي ، وكان الصدر الأعظم بوصفه صاحب المهر أو الختم ، وكيلا مطلقا في الشؤون الإدارية المدنية ( صنف القلمية - أهل القلم ) والشؤون العسكرية ( صنف السيفية - أهل السيف ) ، وكان الصدر الأعظم يرأس الديوان الهمايوني - الديوان السلطاني ( الحكومة العثمانية ) ، ويعقد الاجتماعات الشهرية ويستقبل كبار المسؤولين مرتين في كل أسبوع ، ويعين كبار الموظفين ، وان يقود الجيش في الحرب ، وغيرها من الأعمال الكثيرة ، وكان للصدر الأعظم الحق في حمل لقب الشرف دولتي أو دولتلر ، عدا الألقاب الأخرى مثل سامي وعالي وأصفى وقد غير لقب الصدر العظم بعض المرات في العهد العثماني إلى لقب " باشا وكيلي " ولكن التغير لم يستمر طويلا ، وبقي لقب الصدر الأعظم مستمر حتى نهاية الدولة العثمانية ، وفي العهد الجمهوري استبدل الصدر الأعظم بلقب باشا وكيلي أي رئيس الوكلاء ثم استبدل بلقب باش باكانbasbqkanأي رئيس الوزراء ، انظر : قاموس س . تركي ، ص 822 ، دائرة المعارف الاسلامية ، ج 14 ، ص 162 - 163 ، معجم الأنساب ، ج 2 ، ص 249 ، الألقاب الاسلامية ، ص 377 - 378 .
( 276 ) - السلاطين العثمانيون ، ص 92 .
( 277 ) - باش وكيلي : وهو مصطلح أو لقب اطلق على رئيس الحكومة العثمانية في الفترة متأخرة من عهدها ، وهو مصطلح مركب من مقطعين ، الأول ( باش ) وهي كلمه تركية معناها رأس أو طرف أو قمة أو زعيم ، والثاني " وكيلي " وهي كلمة عربية الأصل " الوكيل " وهو