1310 ه / 1892 م [ الدجيلي ، البند ، 126 ] .
يدل إنتاجه الأدبي على رصيد ثقافي جيد في مجال التاريخ والأدب مع كونه ليس من العلماء [ المنصور ، أنيسة ، شعر البحرين ، 561 ] .
له ديوان شعر ما زال مخطوطا قدّرت أبياته بحوالي أربعة آلاف بيت [ التاجر ، المنتظم ترجمة 308 ] .
يغلب على تجربته موضوعات الشعر العربي التقليدية . وكثير منها في المدائح النبوية ، كما أن تناوله للمعاني وأسلوب صياغتها لم يخرج عن إطار الأقدمين . ينقل مشهدا حواريا دار بين الحسين بن علي وأنصاره لما قدموا « كربلاء » ( الطف ) في قصيدة رثاء : [ الكامل ]
لما سرى من « يثرب » وأناخ في * أرض « الطفوف » برهطه النجباء
وقف الجواد به ولمّا ينبعث * عنها فقال لصحبه السّعداء
هل فيكم أحد خبير باسمها * لي أوضحوا عنها بغير خفاء
قالوا فدتك النفس هذي كربلا * يا ابن النبيّ وفاطم الزهراء
فبكى وقال الكرب فيها والبلا * حطّوا بها فيها حلول فنائي
[ الديوان ، المخطوط ، ص 5 ]
وقال واصفا شجاعة الحسين : [ الكامل ]
قد زاد شأنا في الشجاعة مثلما * للدين قصرا قد بناه مشيدا
وعلى العدى مهما عدا بحسامه * تلقى الجماجم قائما وحصيدا
وإذا الحسام العضب صلّى تنثني * قمم الأعادي ركّعا وسجودا
كم بالمثقّف قد أحاط من العدى * مهجا وطوّق بالمهنّد جيدا
كم قدّ في يوم الكفاح بسيفه * قدّا وشقّق بالرماح كبودا
عشقت صوارمه العلا إذ لا ترى * غمدا لها إلّا طلا ووريدا
أسد إذا اقتحم العجاجة بأسه * هو فيه يصرع لا الحسام أسودا
[ الديوان ، المخطوط ، ص 21 ]
ومدح العديد من العلماء ، وأشاد بخصالهم ، مستخدما آليات المدح العربي القديم . ومما قاله في مدح « عبد الله الأحسائي » من علماء الأحساء : [ البسيط ]
شمس الفصاحة أندى الأكرمين يدا * ونور بدر سماء المجد والرّتب
مهذّب الخلق بالأخلاق فاق على * كلّ الخلائق من عجم ومن عرب
فلا يجاريه قسّ في فصاحته * كلا ولا حاتم بالنائل العذب
والثاقب الفهم خوّاض المشاكل * بالعلوم وبالمواضي والقنا السلب
[ الديوان ، ص 122 - 123 ]
ويرتبط بصداقة حميمة مع الشيخ محمد بن