عن الخلاف بين الزيدية والإمامية ، مما لا يمكن الاعتقاد أنّ تاج الدين محمد بن زهرة قد يكون كتبها .
وعلى العموم فإن ، « غاية الاختصار » وهو كتاب صغير الحجم تناول الأنساب العلوية وفق منهج خاص ، إذ يبدأ الحديث عن الانساب بقوله « أول ذيول بني الحسن بن علي . . بنو النفس الزكية » ثم « أول ذيول إبراهيم الغمر بن الحسن بن المثنى ، آل الرسي » و « أول ذيول بني الحسن الثالث . . » وهكذا ، وأهمية معلوماته تكمن في منهجه في التوزيع الجغرافي لأبناء الأسر العلوية والمناصب الإدارية التي تسلموها وآثارهم العلمية والأدبية .
المصادر والمراجع
البغدادي ، إسماعيل باشا ، إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون ، 2 / 136 ؛ م . ن ، هدية العارفين في أسماء المؤلفين وآثار المصنفين ، 2 / 227 ؛ العاملي ، محسن الأمين ، أعيان الشيعة ، 22 / 474 - 475 ؛ يوسف سركيس ، معجم المطبوعات ، ص 112 ؛ عبد الرزاق كمونة ، منية الراغبين في طبقات النسابين ، ص 55 ، 388 ؛ القمي ، الكنى والألقاب ، 1 / 331 ؛ ابن الطقطقي ، الغايات ؛ ابن الفوطي ، تلخيص مجمع الآداب في معجم الكنى والألقاب ، تح . مصطفى جواد ، 2 / 784 ؛ كحالة ، عمر رضا ، معجم المؤلفين ، 11 / 51 .
د . عبد الجبار ناجي
بيت الحكمة - بغداد - العراق
الحسيني ، الجد حفصي خليل بن علوي ( ت 1310 ه / 1892 م )
خليل بن علوي بن هاشم آل عبد الرؤوف الحسيني الجد حفصي [ التاجر ، المنتظم ، ترجمة 308 ] ، شاعر أديب ينتمي إلى أسرة علمية عريقة أنجبت العديد من العلماء والشعراء منهم جدّه أبو المعالي عبد الرؤوف بن عبد الحسين صاحب ديوان شعر ما زال محفوظا [ النويدري ، أعلام الثقافة ، 2 / 360 ] .
تشحّ أخباره فلا يعرف تاريخ مولده ، ولا أخبار طفولته أو نشأته ، ولا شيوخه أو ثقافته . وتدلّ أشعاره أنه كان على علاقة وثيقة بعلماء البحرين والعراق والذين ربما تتلمذ على أيديهم . وكان دائم التردد على بغداد وغيرها من مدن وادي الرافدين ، كما ارتبط بصداقة مع بعض علماء الأحساء [ الديوان ، ص 122 ] .
وتشفّ أشعاره أنه عاش حياة اجتماعية متواضعة ، وأنه كان رقيق الحال ، وأنه ربما كان يمدح تكسبا ، وقد وافته المنية في