وتناول بالوصف بعض متعلقاته التي يستخدمها فوصف عصاه : [ البسيط ]
ولي عصا من طريق الذمّ أحمدها * بها أقدّم في تأخيرها قدمي
كأنني قوس رام وهي لي وتر * أرمي بها سهام الشيب والهرم
كأنها وهي في كفّي أهشّ بها * على ثلاثين عاما لا على غنمي
[ الديوان ، ص 100 ]
ووصف ساعة له ومازجه ببعض الدعابة :
[ الطويل ]
ولي ساعة فيها تمام مسرّتي * ومن دونها لم أستطع أبدا صبرا
لها معجزات لا نطيق لحصرها * وفيما حوت فاقت على الساعة الكبرى
[ الديوان ، ص 107 ]
وله شعر قليل في الفخر والهجاء والغزل . وله كثير من الأبيات في فنون الشعر العربي التي شاعت في مرحلة الإحياء وما قبلها ، خاصة التشطير أو ما يسمى بالتصدير والتعجيز ، فهو كثيرا ما كان يشطر ما يروق له من أبيات ، ويعني هذا اللون أن يقسم الشاعر البيت إلى شطرين يضيف إلى كل منهما شطرا من نظمه ، كقوله في تشطير أبيات للشريفين الرضي والمرتضى : [ الطويل ]
سرى طيف شعري طارقا فاستفزّني * هواها وطيش المستهام عنيد
بزورتها صادفت كلّ مسرّة * هوينا وصحبي في الفلاة رقود
فلما انتهينا للخيال الذي أرى * وجدناه آلا ليس فيه نرود
من الخبل أن يرجو الوصال متيّم * إذا الأرض قفرى والمزار بعيد
فقلت لعيني عاودي النوم واهجعي * وهيهات ، نوم العاشقين شرود
ولم يقض لي دين الغرام مقالتي * لعلّ خيالا طارقا سيعود
[ الديوان ، ص 77 ؛ أبيات الشريفين في « لؤلؤة البحرين » ليوسف البحراني ، ص 326 ؛ « روضات الجنات » للخوانساري ، 6 / 199 ] .
وقال مشطرا أبياتا للإمام الشافعي :
[ الطويل ]
يا آل بيت رسول الله حبّكم * حبّ الرسول ومن بالحقّ أرسله
ولاؤكم واقتفا آثار نهجكم * فرض من الله في القرآن أنزله
كفاكم من عظيم القدر أنكم * من نوره حسب ما في الذكر مثّله
قضى لكم وبه نصّ الرسول بأنّ * من لم يصلّ عليكم لا صلاة له
[ ديوان خليل بن علوي ، 79 ؛ ديوان الشافعي ، 72 ]
وتراوح شعر خليل بن علوي بين قصائد طويلة وصل بعضها إلى 164 بيتا [ ديوانه ، ص 161 وبعدها ] ، وبين نتف من بيتين ؛ والموضوع الذي كان يطيل النفس فيه هو مراثي آل البيت .
وتأثرا بعصره اهتم بزخرفة شعره ، فكانت