تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
واعتبارا لما سبق فإن شيوخ الحرالي هم : - ابن الكتاني ، محمد بن علي بن عبد الكريم الفندلاوي المتوفى سنة 595 ه / 1198 م . أخذ علم العقائد [ نفح الطيب ، 2 / 187 ] . - أبو ذر الخشني ، مصعب بن محمد بن مسعود المتوفى سنة 604 ه / 1207 م أخذ عنه العربية والآداب بفاس [ سبك المقال ، ص 21 ] . - أبو الصبر السبتي ، أيوب بن عبد الله بن أحمد الفهري المتوفي سنة 609 ه / 1212 م ، تلميذ الصوفيين المشهورين أبي مدين الغوث وأبي يعزى ، أخذ عنه علم التصوف [ سبك المقال ، ص 28 ] . - ابن خروف ، علي بن محمد بن علي الحضرمي الإشبيلي المتوفى سنة 609 ه / 1212 م ، أخذ عنه العربية والآداب [ سبك المقال ، ص 28 ] . - ابن نموي ، يوسف بن عبد الصمد بن يوسف المتوفى سنة 614 ه / 1217 م ، أخذ عنه علم الكلام وأصول الفقه [ نيل الابتهاج ، 201 ] . - ابن القطان ، علي بن محمد بن عبد الله الحميري الكتامي المتوفى سنة 628 ه / 1230 م ، أخذ عنه الحديث [ نفح الطيب ، 2 / 187 ] . - القرطبي ، محمد بن عمر بن يوسف الأنصاري المتوفى سنة 631 ه / 1232 م ، أخذ عنه علم التفسير والتصوف [ مفتاح الباب المقفل ، 123 ] . وجاء في طبقات المفسرين للداوودي [ 1 / 392 ] وطبقات المفسرين للسيوطي [ ص 65 ] : « وجال في البلاد وشارك في عدة فنون » ، هذه الجولات ولقاءات العلماء مكنته من أن يكوّن نفسه تكوينا علميا متينا ، وأن ينبغ ويتفوق في عدد من العلوم ، وهي الملاحظة التي يلاحظها كل مطلع على المصادر التي ترجمت له وأجمعت على ذلك . وقد لقي تقديرا عظيما في عصره وبعده ، فقد كان شرف الدين البارزي قاضي حماة يعظمه ، وكان مجد الدين التونسي يتغالى في تعظيم تفسيره [ سير أعلام النبلاء ، 23 / 37 ] . وقيل عنه بأنه جمع فنون العلم بجملتها ، أما علوم أصول الدين وأصول الفقه فهو أعلم الناس بها . . . وكان متفننا عارفا بالنحو والكلام والمنطق . . . شارك في عدة فنون ومال إلى النظريات وعلم الكلام [ الأعلام ، 9 / 102 ؛ طبقات المفسرين للسيوطي ، 64 ] . وإلى جانب التوقيت الذي تولى أمره بجامع الملك المؤيد ، برز الحرالي في التدريس حيث كان يقرئ أحد عشر علما منها التفسير ، والحديث ، والفقه وأصوله ، والتصوف ، والفرائض ، واللغة . . ، ومن الكتب التي درسها كتاب النجاة لابن سينا ، وكتاب التهذيب ، والمدونة . . . وكان له منهج خاص في التدريس والشرح والتحليل يخالف منهج معاصريه لذا كان أما محل تقدير وإكبار ، أو محل اعتراض واستنكار . فقد أقام في تدريس الفاتحة نحوا من ستة أشهر كما جاء في عنوان الدراية [ ص 144 ] يلقي في التعليل قوانين تتنزل في علم التفسير منزلة أصول الفقه من الأحكام وعليها وضع كتابه مفتاح اللب المقفل [ نفح الطيب ، 2 / 188 ] .