تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥

الجناوني ، يحيى بن أبي الخير ( ق 5 ه / 11 م )

هو يحيى بن أبي الخير الجناوني نسبة إلى « جناون » ، بجبل نفوسة غرب ليبيا . ولد في النصف الأول من القرن الخامس الهجري ، الحادي عشر الميلادي ، في مدينة « جناون » ، من عائلة معروفة بالعلم والتعلم ، ولم تذكر المصادر تاريخ وفاته . بدأ رحلته مع العلم في مدينته ، حفظ على يد جده القرآن ، وأخذ عنه مبادئ العقيدة والفقه واللغة . ولم تكن جناون مدينة العلم ، ولذلك ارتحل عنها واستقر في مدينة للعلم والعلماء « إبناين » ، فأخذ فيها العلم عن أبي الربيع سليمان بن أبي هارون الباروني . وبعد أن أكمل دراسته رجع إلى مدينته فأخذ عنه كثيرون منهم : أبو الربيع سليمان بن يخلف المزاتي ، وأبو زكرياء يحيى بن أبي بكر صاحب السيرة ، وأبو سليمان داود بن هارون . وكان في هذه الأثناء مهتمّا بتأليف الكتب ، فترك مجموعة من النفائس ، أصبحت معتمدة من أهل نفوسة في الإفتاء والعبادات والأحكام . قال الشماخي عنه : « وهو ممن جازت عليه نسبة الدين في المذهب الأباضي » [ السير ، 132 ] أي أنه حلقة نسب الدين ، وتعد هذه الشهادة نوعا خاصا من الإجازات لدى علماء الأباضية .

آثاره

1 - كتاب الأحكام مذيلا بحاشية أبي يعقوب يوسف بن محمد المصعبي ، الذي وسع حاشية أبي عبد الله محمد بن عمر بن أبي ستة ، ويليه ترتيب كتاب القضاء والشهادات والدعوات للمؤلف ، تحقيق وتعليق أحمد كروم وأحمد بازين ، راجعه وقدم له أحمد سعود السيابي وإبراهيم بحاز ، غرداية ، 1999 ، 309 ص . يتناول الكتاب في مجمله تجربة الأباضية في القضاء ، تناول في البداية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ثم تعرض لآداب القضاء باختصار وتوسع في مسألة الشهادة ، ثم تناول المعاملات والمواريث وكثيرا من القضايا المختلفة في مجالات الحياة الاقتصاية والاجتماعية . والكتاب في الواقع مجموع يحتوي على أربعة عناوين هي : كتاب الأحكام للمؤلف ص 1 إلى ص 242 ، وترتيب كتاب القضاء والشهادات والدعوات للمؤلف ص 243 إلى ص 291 ، وحاشية أبي عبد الله محمد بن عمر بن أبي ستة على كتاب الأحكام لأبي زكرياء يحيى الجناوني ، ثمّ حاشية أبي يعقوب يوسف بن محمد المصعبي على كتاب الأحكام لأبي زكرياء يحيى الجناوني ؛ 2 - كتاب الصوم ، تح . سليمان الجناوني وعلي علوش ، ط 2 ، القاهرة ،
موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 465 | المنجي بوسنينة