تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إفحام الأعداء والخصوم بتكذيب ما افتروه على السيدة أم كلثوم — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
قال ابن الأثير الجزري في تاريخه المسمى - الكامل - في ذكر مقتل عمر : ودعى له طبيب من بني الحارث بن كعب ، فسقاه نبيذا فخرج غير متغير فسقاه لبنا فخرج كذلك أيضا فقال له : أعهد يا أمير المؤمنين قال : قد فرغت ( 1 ) . وقال المحب الطبري في - الرياض النظرة - في ذكر كيفية قتل عمر : فأتى بنبيذ فشربه فخرج من جوفه ، ثم أتي بلبن فشربه فخرج من جوفه فعرفوا أنه ميت ( 2 ) . وقال المحب الطبري أيضا في الرياض النضرة : في ذكر سبب قتل عمر ، فدعا عمر بشراب لينظر ما قدر جرحه ، فأتي بنبيذ فشربه فخرج من جوفه ، فلم يدر أنبيذ هو أم دم ، فدعى بلبن فشربه فخرج من جرحه ، فقالوا : لا بأس عليك يا أمير المؤمنين قال : أن يكن القتل بأسا فقد قتلت ( 3 ) . وقال المحب الطبري أيضا في الرياض النضرة في ذكر أن قتل عمر كان قبل الدخول في الصلاة ، وقال : أدعو لي الطبيب ، فدعوا الطبيب فقال : أي الشراب أحب إليك قال : النبيذ ، فسقي نبيذا فخرج من بعض طعناته ، فقال الناس : هذا دم ، هذا صديد فقال : اسقوني لبنا فخرج من الطعنة ، فقال له الطبيب : لا أرى أن تمسي ، فما كنت فاعلا فافعل ( 4 ) . وقال السيوطي في تاريخ الخلفاء : وأتى عمر بنبيذ فشربه فخرج من جرحه فلم يتبين ، فسقوه لبنا فخرج من جرحه فقال : لا بأس عليك فقال : إن يكن بالقتل بأس فقد قتلت ( 5 ) . وقال الديار بكري في تاريخه المسمى - الخميس - في ذكر مقتل عمر : فقيل له
هامش
( 1 ) الكامل في التاريخ 3 : 51 . ( 2 ) الرياض النضرة 2 : 91 . ( 3 ) الرياض النضرة 2 : 93 . ( 4 ) الرياض النضرة 2 : 95 . ( 5 ) تاريخ الخلفاء : 134