تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 703

مساهمون:

ص٧٠٣
المقري ، أزهار الرياض ط . القاهرة 1940 2 / 208 ؛ نفح الطيب ، ط بيروت 1388 ه / 5 / 159 ، 289 ، 367 ؛ الزركلي ، الأعلام ط . بيروت 9 / 188 .
F . De La Granja ; Encyclopedie de I ' Islam , Ibn Baki ( n . e . ) , tome 3 p . 752 .
د . توفيق قريرة جامعة تونس

ابن أبي بكّار / بكر ، أبو عبيد اللّه الزبير ( 172 ه / 788 م - 256 ه / 870 م )

أبو عبيد اللّه الزبير بن أبي بكر ( ويعرف ببكار ) بن عبد اللّه مصعب بن ثابت بن عبد اللّه بن الزبير . ولد بالمدينة المنورة سنة 172 ه ونشأ بها وأخذ العلم عن أبيه وعن جماعة من الشيوخ منهم : سفيان بن عيينة ، والمدائني علي بن محمد ، والنضر بن شميل المازني . قدم بغداد في عهد الخليفة المتوكل ودخل على محمد بن عبد الله بن طاهر ، وكان على الشرطة والجزية وأعمال السواد وخلافة أمير المؤمنين ببغداد ، ثم قدم على الفتح بن خاقان وسأله أن يستأذن له على المتوكل ، فاستأذن له وقال له : جائزتك تلحقك ، وكتاب عهد بالقضاء على مكة لاحق بك . فلمّا وصل إلى منزله جاءه خادم بصلة أمير المؤمنين ، ولمّا وافي مكة جاءه رسول معه عهد بقضاء مكة ، وكان ذلك سنة 242 ه . وقد ظلّ الزبير في عمله هذا حتى وفاته سنة 256 ه . كان الزبير من العلماء بالحديث والأخبار وأنساب العرب ، وكان إلى ذلك شاعرا . وقد روى عنه جماعة من العلماء منهم : أحمد بن يحيى الملقّب بثعلب ، ووكيع القاضي محمد بن خلف بن حيّان ، وأحمد بن سليمان الطوسي . كان الزبير يتردد على بغداد ويحدّث بها ، وقد ألّف أكثر من ثلاثين كتابا فقد أكثرها ، وقد ذكرها ياقوت في « معجم الأدباء » . ومن كتبه التي سلمت لنا كتاب « نسب قريش » وكتاب « الموفّقيات » ؛ ومن مؤلفاته الأخرى « أخبار العرب وأيامها » ، وله كتاب في طائفة من الشعراء . وفي كتاب « الأغاني » أخبار كثيرة مرويّة عن الزبير بن بكّار ، منها تصحيحه لأنساب بعض القرشيين وأخبارهم ، وتصحيح عزو أشعار لغير قائلها ، وله آراء في نقد الشعر وشروح لغوية للأشعار . ومن هذا نتبين أنّه كان عالما بأنساب القرشيين وأشعارهم ، وعالما متمكنا في اللغة وقد أجمع مترجموه على أنّه كان عالما ثقة أمينا في روايته .