تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 705

مساهمون:

ص٧٠٥
إحسان عباس ، 2 / 311 ؛ ياقوت الحموي ، معجم الأدباء ، ط . الرفاعي ، 11 / 161 ؛ الخطيب البغدادي ، تاريخ بغداد ، 8 / 467 ؛ بروكلمان ، تاريخ الأدب العربي ، ( المترجم ) ، 3 / 40 ؛ الزركلي ، الأعلام ، ط . 14 ، بيروت 1999 ، دار العلم للملايين ، 3 / 42 . د . إحسان النص مجمع اللغة العربية دمشق

البكتاجي ، أبو محمد ( كان حيّا 1222 ه / 1807 م )

يعرف في المصادر بالبكتاشي ، أبو محمد ، شاعر ، ناثر ، موظف رسمي . ولد بالموصل في حدود سنة 1145 ه / 1732 م ، وأخذ عن شيوخ بلده ، عرفنا منهم موسى بن جعفر الحدادي ( ت 1186 ه / 1772 م ) . ويبدو أنّه في صدر شبابه كان عاطلا عن العمل منصرفا إلى الأدب منعّما بدخل لا نعرف مصدره . بيد أنّ الاستمرار في « حرفة الأدب » جعلته يتفوق من جهة ويفتقر من أخرى . فاتصل بالولاة الجليليين محمد أمين بن حسين باشا ( ت 1189 ه ) وولديه سليمان ( ت 1211 ه / 1796 م ) ومحمد ( ت 1221 ه ) ثمّ نعمان بن سليمان ( ت 1223 ه ) . وقد تولّى في عهدي سليمان ومحمد وظيفة « كاتب العربيّة » . وبقي متصلا بالجليليين حتّى بعد اعتزاله الوظائف ، فمدحهم وطلب المعونات منهم نقدا وعينا . تتلمذ على بكتاش الأديب الجليلي عثمان بن سليمان بن محمد أمين ( ت 1245 ه ) . ورغم أنّ الجليلي يسمي عثمان « أستاذي البكتاشي » إلّا أنّه لم يكن برّا به . فقد وجه إليه انتقادات ساحقة في كتابه « الحجة » . أولع بكتاش بنظم التواريخ الشعريّة - ربما « وراثة » عن شيخه موسى الحدادي - . وابتكر نظم قصائد طوال يمثل كل شطر وكل عجز فيها تاريخا خاصا . ونظم موشحات غزليّة وخمريّة رقيقة . وكتب « البند » . في تاريخ وفاته اختلافات في المصادر . فبينما يقول أحدهم إنه توفي آخر القرن الثاني عشر الهجري يضع آخر تاريخ 1190 ه . إلّا أنّ باحثا موصليا وجد آخر قصيدة قالها سنة 1222 ه فعدّ هذه السنة تاريخ وفاته على المجاز والترجيح والمقاربة لا على الحقيقة والتطابق . نظم قصيدة طويلة يمدح سليمان الجليلي ويؤرّخ الإنعام عليه برتبة الوزارة سنة 1188 ه مؤرّخا بكل صدر وعجز السنة المذكورة .
بشرى لقد جلّت الحدبا وأهليها * وزارة أبهجت بالعز وإليها