آثاره
من مؤلفاته المشهورة :
1 - جمهرة نسب قريش وأخبارها ، حققه وشرحه العلّامة محمود محمد شاكر . على أنّ هذا الكتاب لم يصل إلينا كاملا وإنّما فقد جانب كبير منه ، وما وصلنا منه يشتمل على أنساب بني أسد بن عبد العزي بن قصيّ ، وإليهم تنتمي أسرة الزبير ، وأنساب بني عبد الدار قصي بن كلاب بن مرة ، وبني عبد بن قصي ، وبني زهرة بن كلاب بن مرة ، وبني تيم بن مرة ، وبني مخروم بن يقظة بن مرّة ، وبني عدي بن كعب بن لؤي - ومنهم بنو جمح وبنو سهم ، وأنساب بني عامر بن لؤي بن غالب ، وبني سامة بن لؤي بن غالب ، وبني خزيمة بن لؤي ، وبني محارب بن فهر .
وقد فصّل الزبير في أنساب هؤلاء تفصيلا لا نجده في غيره من كتب الأنساب ، وقد فقدت من الكتاب الأجزاء التي تشتمل على أنساب بني هاشم وبني أمية .
اتبع المؤلف في كتابه هذا نهجا يخالف ما جرت عليه كتب الأنساب الأخرى ، فقد بدأ بالفروع وانتهى بالأصول ، وقد أثنى مترجموه على كتابه هذا فقال فيه ياقوت : « وعلى كتابه قريش الاعتماد في معرفة أنساب القريشيين » .
استمد الزبير مادة كتابه من مصادر شتّى أهمّها كتاب « نسب قريش » الذي ألّفه عمه المصعب بن عبد اللّه الزبيري ، وقد جمع المؤلف إلى الأنساب أخبارا كثيرة أسندها إلى رواتها ، وعني خاصة بأنساب أسرته آل الزبير وأضفى عليهم الصفات التي تعلي من شأنهم .
وقيمة الكتاب أنّه أوفى كتاب في أنساب قريش ، وأنّه أورد أخبارا كثيرة حول قبيلة قريش لا نقع عليها في أي مصدر آخر .
2 - الأخبار الموفقيات ، ألّف الزبير هذا الكتاب باسم ابن المتوكل على اللّه الأمير طلحة الملقّب بالموفّق باللّه ( ت 278 ه ) الذي كان يدير أمور الدولة في عهد أخيه المعتمد على اللّه ، وقد فقد جانب كبير من هذا الكتاب ولم يبق منه إلّا أجزاء متفرقة ، ولكنها تدلّ على ضخامة أصل الكتاب ، وقد طبع الكتاب في بغداد سنة 1972 بتحقيق سامي العاني .
موضوع الكتاب أخبار تتصل بنواح شتّى ، منها موضوعات أدبية وأخرى تاريخية وسياسية وإدارية واجتماعية ، حدث بعضها قبل الإسلام وجلّها ممّا حدث بعد الإسلام ، وكلّ خبر يدور حول أحد الأشخاص ، منهم الخلفاء والولاة والقوّاد والشعراء والفرسان والأدباء والعلماء ، وكلّ هذه الأخبار مقطوع بصحتها ، والمؤلف يسند كلّ خبر إلى راويه . وقد يضيف المؤلف بعضا من التعليقات على مروياته .
قدّم ابن بكار لكتابه بمقدمة وجيزة قال فيها بعد حمد اللّه والصلاة على نبيّه : « أما بعد ، فهذه أخبار موفّقات للسير ، الذي يتأمل بها فيفهم معانيها ويتأدّب على حسن أظرافها .
وهي مجموعة من لطائف وأخبار وأشعار ونكتات من كلام الزبير بأسانيدها » والكتاب مطبوع منه أربعة أجزاء 16 و 17 و 18 و 19 [ الزركلي ، الأعلام ، 3 / 42 ] .
المصادر والمراجع
ابن خلكان ، وفيات الأعيان ، تح .