تكلم ابن بطلان في كتابه هذا عما يستعمله الإنسان من مواد أولية نباتية وحيوانية ، وعن فوائدها وضررها ، وعن المأكولات التي تصنع منها ، وعن الأوقات المناسبة أو الضارة عند تناولها . . . وجعل في كل صفحة جدولا طوليا يضم سبعة أنواع من تلك المواد يذكر فيها ، وعلى خطوط عرضية ، اسم المادة وطبعها وصفاتها وفائدتها وضررها . . . وفي الصفحة التي تليها يوجد جدول آخر عرضانيا ذكر فيه تعليقات على المواضيع المطروقة في الصفحة التي سبقتها . وفيما يلي المواضيع المطروقة في تلك الصفحات :
الفاكهة
الرقم الإبجدي / الاسم / الطبع / الدرجة / الجودة / المنفعة / المضرة / دفع الضرر / المتولد منه / المزاج / الأسنان / الأزمان / البلدان
/ التين / حار يابس - حار رطب / الأولى / الوزيري المقشر / طرح الرمال من الكلى والسموم / يحدث نفخا وغلظا / بالسكنجين والمري / غذاء صالح / بارد / الكهول / الخريف / المعتدلة
1 - الفواكه . 2 - الحبوب . 3 - الخبز .
4 - البقول . 5 - التوابل . 6 - الخل والمخللات . 7 - الأصباغ والمطيبات .
8 - المطجنات . 9 - الألبان . 10 - الجبن والبيض . 11 - لحوم الحيوانات . 12 - لحوم الطيور . 13 - الأسماك طريها ومالحها .
14 - أعضاء الحيوانات . 15 - المطبوخات .
16 - المقليات والكباب . 17 - المشويات .
18 - الحلوى . 19 - الخلال والفسول .
20 - مياه الأمطار والعيون . 21 - الخمور .
22 - الرياحين . 23 - الأنقال ( المكسرات ) .
24 - الغناء وأدواته . 25 - السكر والنوم واليقظة . 26 - الاستفراغ والجماع والخمار .
27 - الحركة والسكون والرياضة .
28 - الحمام وأدواته . 29 - البخور والأشربة . 30 - الأهوية والأزمنة .
مما سبق يتبين لنا أن كتاب تقويم الصحة هو موسوعة مبتكرة في حفظ الصحة ، جعلها مؤلفها على هذا الشكل تسهيلا لمطالعتها والاستفادة منها . وهو خير ما كتب من مؤلفات مماثلة ، وهذا نموذج من جداوله الطولانية والعرضانية :
الاختيارات التين : يفضّل الوزيري على الأسود ، للطافته واعتدال حرارته وعسر تعفنه . وهما يدفعان الوسخ إلى تحت الجلد فيحدثان قملا وحصفا وعرقا وحميات إذا فسدا . وهما ينفعان الصدر والظهر ، وهزال الكلي والباه .
ويقول ابن بطلان في آخر كتابه تقويم الصحة :
« ولعل بعض من يقرأ كتابي هذا يقول : قد عشت زمانا لم أحتج إلى ما في هذا الكتاب .
فكم من مرة جمعت في معدتي هذه الأطعمة
موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 574
مساهمون: المنجي بوسنينة
ص٥٧٤