المخطوطة عند تلميذه جابر عصفور » . وهي أعمال تصب في محاولة فهم العلاقة بين الشرق والغرب عبر القص والأساليب الرمزية .
آثاره
1 - ابن سناء الملك ومشكلة العقم والابتكار ، مكتبة الإنجلو المصرية 1962 ؛ 2 - الزجل في الأندلس ، معهد الدراسات العربية بالقاهرة 1957 ؛ 3 - فصل من « جغرافية العذري » ، المعهد المصري للدراسات الإسلامية بمدريد .
د . سليمان العطار
جامعة القاهرة - مصر
الأوزاعي ، أبو عمرو عبد الرحمان بن عمرو ( 88 ه / 706 م - 157 ه / 773 م )
هو عبد الرحمان بن عمرو بن يحمد الأوزاعي ، كنيته أبو عمرو . إمام الشام وفقيهها الأول في زمنه . وقد اختلف المؤرخون في تفسير أصل نسبته إلى الأوزاع ، فقيل : هي بطن من ذي الكلاع باليمن ، وقيل : بطن من همدان ، وقيل : هي فرق من الناس سميت بالأوزاع لتفرقها وتوزعها ، وقيل : بل هي قرية من ضواحي دمشق على طريق باب الفراديس ، وربما سميت كذلك بسبب القبائل المتفرقة التي أقامت بها . ولم يكن الأوزاعي من أهل هذه القرية ، وإنّما نزل فيهم فنسب إليها [ ابن الأثير الجزري ، اللباب في تهذيب الأنساب ، ج 1 / 93 ؛ النووي ، تهذيب الأسماء واللغات ، 1 / 299 ] .
ولد الأوزاعي سنة 88 ه / 706 م من أسرة انتشرت في بعلبك ، وكان منها العباس بن نعيم الأوزاعي الذي ولّي قضاء بعلبك في عهد عمر بن عبد العزيز ( 100 - 101 ه ) .
نشأ الأوزاعي يتيما ، كفلته أمّه ، وانتقلت به إلى كرك نوح ( البقاع ) . ثمّ اكتتب في أوّل صباه في بعث الجند إلى اليمامة ، حيث لازم فقيهها يحيى بن أبي كثير ( المتوفّى سنة 129 ه / 747 م ) وأخذ عنه الحديث والفقه .
وقصد البصرة بتوجيه من أستاذه ، وفيها سمع من قتادة بن دعامة السدوسي ( 61 ه / 680 م - 118 ه / 736 م ) . وسمع في الكوفة من عامر الشّعبي ( ت 103 ه / 721 م ) ، ولمّا حجّ سمع في مكّة من عطاء ابن أبي رباح ( ت 114 ه / 732 م ) ، وسمع في المدينة من ابن شهاب الزهري ، ونافع المدني ، ولقي مالك بن أنس ، وسفيان الثوري ، وروى عن القاسم بن مخيمرة ، وإبراهيم بن محمد الفزاري القارئ . ولمّا حلّ دمشق أخذ عن فقيهها عبد اللّه مكحول بن أبي مسلم ( ت 112 ه / 730 م ) .
تمكّن الأوزاعي بفضل رحلاته المتعدّدة من