تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
ثبتا ، وكان عارفا بالمنطق توفي سنة 391 ه ؛ - عبد الله بن محمد بن أحمد الفرضي ، كان أحد علماء بغداد المشهورين في عصره ، توفي سنة 406 ه ؛ - محمد بن الحسن الفارسي ، أحد أئمة الشافعية في عصره ، توفي سنة 396 ه وقيل سنة 397 ه ؛ - عبد الله بن مسلم بن يحيى ، كان من المحدثين الثقات ، توفي سنة 397 ه ؛ [ البغدادي ، م . س ، ج . 16 ص 108 - 109 ؛ الذهبي ، السير ، ج . 17 ، ص 402 - 419 ] . ومن أشهر تلاميذه الذين أخذوا عنه : - أبو بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي ، صاحب الموسوعة التاريخية المعروفة بتاريخ بغداد ، وهو من أهل العلم والفضل ، توفي سنة 463 ه ؛ - أبو الحسن علي بن الحسين العكبري ، المعروف بابن جدا . كان من الصالحين ، وكان لسنا في المحافل ، توفي سنة 468 ه ؛ - ابنه أبو بكر محمد بن هبة الله بن الحسن الطبري اللألكائي ، روى عن أبيه ، وكان متصفا بالصدق والأمانة ؛ - أحمد ابن علي بن زكريا الطريثيثي ، شيخ الصوفية بخراسان ، تتلمذ عن اللألكائي صغيرا توفي سنة 497 ه [ البغدادي ، م . س ، ج . 16 ، ص 108 - 109 ؛ والذهبي ، السير ، ج . 17 ، ص 402 - 419 ] . ورغم قصر عمر الألكائي وعدم تركيز كتب التراجم على حياته العلمية نجد شذرات موزعة تدل على منزلته العلمية المرموقة خاصة في علم الرواية ، وشهد له العلماء بالحفظ والإتقان وحسن الفهم والإفادة . قال تلميذه البغدادي : كتبنا عنه ، وكان يفهم ويحفظ ، ويصنف كتابا في معرفة أسماء من في الصحيحين ، وكتابا في شرح السنة [ تاريخ بغداد ، ج . 16 ، ص 108 ] . وقال الذهبي : كان مفيد بغداد في وقته [ سير أعلام النبلاء ، ج . 17 ، ص 419 ] . وقال ابن كثير : كان يفهم ويحفظ وعني بالحديث [ البداية والنهاية ، ج . 12 ، ص 24 ] . وعن حرصه في أخذ العلم ذكر البغدادي عن البرقاني قوله : جاءني هبة الله الطبري يوما نصف النهار فقال لي : ذكر أبو مسعود الدمشقي في تعليقه أن مسلما أخرج في الصحيح حديث أبي هريرة ، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم « آية المنافق ثلاثة » عن طريق إسماعيل بن جعفر عن سهيل عن أبيه عن هريرة ، فأريد أن تخرجه لي من كتابك . قال البرقاني : فنظرت في صحيحي فرأيت مكان الحديث مبيضا ، فقلت له : ليس الحديث عندي . قال هبة الله : قد غلط أبو مسعود في ترجمته وإنما هذا الحديث عن إسماعيل بن جعفر عن أبي سهيل عن أبيه عن أبي هريرة ، وأبو سهل هو نافع بن مالك . قال البرقاني : فنظرت فإذا الأمر على ما قال [ تاريخ بغداد ، ج . 16 ، ص 108 - 109 ] . أما عن مذهبه العقدي فهو سلفي المذهب على طريقة أهل الحديث ، وإلى جانب مذهبه السني وعنايته بالحديث والفقه كان هبة الله اللألكائي شاعرا . قال الخطيب البغدادي : هبة الله بن الحسن المعروف بالحاجب كان من أهل الفضل والأدب متدينا مواظبا على الجماعة ، وكان شاعرا مليح الشعر [ تاريخ بغداد ، ج . 16 ، ص 108 ] . ومات هبة الله بالدينور ، وكان قد خرج إليها