علماء أهل السنة والجماعة ، وحث فيه على التمسك بالسنة وترك البدعة وعرض فيه مسألة التوحيد والصفات وآراء أهل السنة في القرآن ، ونهى فيه عن التفكير في ذات الله ، وتحدث فيه عن القدر والنبوة والإيمان .
وفي الجزء الثاني تابع مسألة الإيمان ، وتحدث عن المرجئة ، والمعصية ، والتوبة ، ومسألة القبر ، والقيامة ، والسمعيات .
المصادر والمراجع
البغدادي ، أبو بكر أحمد ، تاريخ بغداد ، تح . بشار عواد ، دار الغرب الإسلامي ، ط . 1 ، 1422 ه / 2001 م ، مج . 16 ، ص 1058 - 109 ؛ الذهبي ، شمس الدين محمد ، سير أعلام النبلاء ، تح . شعيب الأرنؤوط مؤسسة الرسالة ، ط . 4 ، 1406 ه / 1986 م ؛ ج . 17 ، ص 419 - 420 ؛ السبكي ، تاج الدين أبو نصر عبد الوهاب ، طبقات الشافعية ، تح . عبد الفتاح محمد الحلو ، مطبعة عيسى الحلبي ط . 1 ، 1388 ه / 1964 م ، ج . 4 ، ص 61 - 74 ؛ ابن حجر العسقلاني أبو الفضل أحمد ، تهذيب التهذيب ، دار الكتاب الإسلامي لإحياء التراث ، ج . 1 ، ص 239 - 240 ؛ الزبيدي ، أبو الفيض محمد تاج العروس ، المطبعة الخيرية مصر 1306 ه ج 7 ص 174 - 175 و 239 - 240 ؛ الزركلي ، خير الدين ، الأعلام ، ط . 14 ، دار العلم للملايين ، بيروت 1999 ، مج . 8 ، ص 71 .
د . حراث بو علاقي
مركز الدراسات الإسلامية - القيروان
إلكيا الهراسي ، أبو الحسن علي بن محمد ( 450 ه - 1058 م / 504 ه - 1110 م )
أبو الحسن علي بن محمد بن علي الطبرستاني ، المعروف بإلكيا الهرّاسي أحد الأيمة الكبار من رؤوس الشافعية ، فقها وأصولا وجدلا وحفظا لمتون أحاديث الأحكام [ السبكي ، طبقات الشافعية الكبرى ، ج 7 ، ص 231 ] .
وإلكيا ، بكسر الكاف وفتح الياء وبعدها ألف ، معناه في اللغة العجمية الكبير القدر ، المقدم بين الناس ، وقد ظهر من فضل أبي الحسن ما يجعل هذا التلقيب سائغا [ محمود مصطفى ، إعجام الأعلام ، ص 174 ] . أما الهرّاسي ، براء مشددة وسين مهملة ، فقد قال أبو بكر الحسيني معناه الخائف [ طبقات الشافعية ، ص 191 ] .
ولد بطبرستان سنة خمسين وأربعمائة للهجرة ، تفقه أوّلا ببلده ثم رحل إلى نيسابور قاصدا