تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
الوسطى من جمهورية مالي حتّى وصلت به إلى النيجر .

المصادر والمراجع

MOULAYE ( H ) , La transmission du savoir religieux en Afrique sub -
saharienne : exemple du commen - taire coranique Saayi ( NIGER ) , these de doctorat , Universitede Paris IV , Sorbonne 1995 .
د . وليلاي كندو جامعة بوركينا فاسو

اللألكائي ، هبة الله بن الحسن بن منصور ( . . . ه / . . . م - 418 ه / 1027 م )

هو هبة الله بن الحسن بن منصور الرازي الطبري اللألكائي ، ويكنى بأبي القاسم . اختلف المؤرخون حول أصل كنيته - اللألكائي . فقد ورد في تاريخ بغداد والكامل وشذرات الذهب وتاج العروس ( اللألكائي ) . قال الزبيدي : اللألكائي منسوب إلى بيع اللوالك التي تلبس في الأرجل على خلاف القياس [ تاج العروس ، ج . 7 ، ص 174 - 175 ؛ والبغدادي ، تاريخ بغداد ، ج . 16 ، ص 108 - 109 ] . وبهذا قال الذهبي [ سير أعلام النبلاء ، ج . 17 ، ص 402 - 419 ] . وذكر ابن الجوزي الألكائي بحذف اللام [ المنتظم ، ج . 8 ص 34 ] . والظاهر صحة الاستعمالين . وذكر أنه طبري الأصل نسبة إلى طبرستان . وأما نسبة الرازي فهي نسبة إلى مدينة الري التي قصدها في طلب العلم ، كما قصد بغداد واستوطن بها وقضى فيها آخر حياته ؛ ومنها ذهب إلى مدينة الدينور قرب همذان . حيث توفي بها . وذكر أنه مات كهلا . ولم تذكر المصادر عن أبنائه إلا محمد الملقب بأبي بكر . وذكرت المصادر موطنين لتلقي هبة الله العلم : الأول مدينة الري ، والثاني بغداد . قال الخطيب البغدادي : وكان سمع بالري من جعفر بن عبد الله الفناكي الرازي ، وعلي بن محمد بن عمران القصار . ثم قال : قدم بغداد فاستوطنها ودرس فقه الشافعي على أبي حامد الأسفراييني ، وسمع عيسى بن علي [ تاريخ بغداد ، ج . 16 ، ص 108 ] . ومن أشهر شيوخه : - أبو حامد أحمد بن محمد بن أحمد الأسفراييني إمام الفقه الشافعي في عصره ، كانت وفاته سنة 406 ه [ السبكي ، طبقات الشافعية الكبري ، ج . 4 ، ص 61 - 74 ] ؛ - إبراهيم بن محمد بن عبيد أبو مسعود الدمشقي المحدث الحافظ المتوفى سنة 401 ه ؛ - الحسن بن عثمان أحد علماء الحديث ببغداد ، ذكر البغدادي أنه كان ثقة تقيا ، توفي سنة 405 ه [ تاريخ بغداد ، ج . 7 ، ص 362 ] ؛ - عيسى بن علي بن عيسى الوزير ، روى عنه الحديث . كان حافظا
موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 307 | المنجي بوسنينة