المنطق [ أحمد مهدي ، م . س ، 338 ] ، فلا يتصوّر أنّ هذا العالم الذي وصف بأنّه كان عالما جليلا لا نظير له في عصره ، وهو قاضي تنبكت ، أن لا تكون له أعمال فكرية تذكر إلّا هذه الحاشية .
المصادر والمراجع
التنبكتي ، أحمد بابا ، نيل الابتهاج بتطريز الدّيباج ، بهامش كتاب الديباج المذهب لبرهان الدين بن فرحون ، ط . 1 القاهرة 1911 ؛ السّعدي ، عبد الرحمان ، تاريخ السودان ، تح . هوداس ، باريس 1964 م ؛ أحمد ، مهدي رزق الله ، حركة التجارة والإسلام والتعليم الإسلامي في غربي إفريقية قبل الاستعمار وآثارها الحضارية ، ط . 1 الرياض 1998 ؛ ميغا ، عبد الرحمان ، الحركة العلمية في مدينة تنبكت خلال القرنين التاسع والعاشر الهجريين ، مجلة دار الحديث الحسينية ، العدد 14 ، سنة 1417 ه / 1997 م .
سعيد زونغو
جمهورية بوركينا فاسو
أقيت ، محمود بن عمر بن محمد ( 868 ه / 1463 م - 955 ه / 1548 م )
ولد محمود بن عمر بن محمد أقيت بن عمر بن علي بن يحيى الصنهاجي بتمبكتو سنة 868 ه / 1463 م - 955 ه / 1548 م ، ويرجع بعض الدارسين نسبه إلى صنهاجة [ أحمد بابا التنبكتي ، نيل الابتهاج ، 1932 ، ص 338 ] . بينما يرجعه الآخرون إلى شعب ( ماندنغ
Manding
) وعشيرة سراكولي وعائلة جاخانكي [ باتريك ريان
Rayan Patrick
، 1978 ، ص 7 - 39 ] .
كان أبوه عمر صالح جوارا رجلا صالحا من ماندي حسب لقبه « جوارا » الذي تجده في كامل المنطقة إلى اليوم ، لكن منطقة غرب إفريقيا شهدت تداخلا ثقافيا وإثنيا من الصعب أن نقتفي فيها أصول الأشخاص وأنسابهم .
فهناك اليوم بعض الشعوب في المنطقة مثل التوارق والفلانيين حيرت علماء الأجناس : إذ يضعونهم في أحد جزئي الصحراء حينا ، ثم يضعونهم في الجزء الآخر أحيانا أخرى مع استحالة رسم الخريطة العرقية والثقافية في المنطقة .
ومهما يكن من أمر وأيّا كانت أصوله ، فإنّ محمود أقيت ولد وعاش بالمنطقة كأي فرد من أفرادها ، وكان يتميّز بالدين وحسن الخلق اللذين جلبا له التقدير والاحترام حتى اصطحبه أسكيا سنغاي محمد توري معه إلى الحجّ ؛ وأثناء عبورهم البحر الأحمر نفد ما