تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧

أعشى باهلة ، أبو قحفان ، عامر بن الحارث ( . . . ه / . . . م - . . . ه / . . . م )

أعشى باهلة ، ويكنى أبا قحفان ، اسمه عامر بن الحارث أحد بني عامر ابن عوف بن وائل بن معن ، معن أبو بهلة ، وباهلة امرأة من همدان ينسبون إليها [ المؤتلف والمختلف ، 15 ؛ أمالي اليزيدي ، 13 ؛ موسوعة شعراء العرب ، 1 / 21 ] ، ونسبه بعضهم فقال : اسمه عامر بن الحارث بن رياح ، أو رباح ، بن عبد الله بن زيد بن عمرو بن سلامة بن ثعلبة بن وائل بن معن [ طبقات فحول الشعراء ، 1 / 203 ] شاعر مجيد من أعلام شعراء الجاهلية [ نشوء الطرب ، 2 / 584 ] . لقد وهم أبو الفرج حين أشار إلى اجتماعه في مجلس مع بشار [ الأغاني ، 3 / 205 ] ، فالأعشى جاهلي وبشار عباسي ، وأخطأ البكري ، في اسمه وكنيته حين ذكر أن اسمه ( عمرو وكنيته أبو قحافة ) [ سمط اللآلي ، 1 / 75 ] وشاركه في خطأ الكنية ابن منظور ( مادة : عشا ) . ووضعه ابن سلام في طبقة « أصحاب المراثي » وجعل اسمه ثالثا فيها بعد متمم بن نويرة ، والخنساء ، لرثائه أخاه لأمه المنتشر بن وهب الباهلي ، وروى من القصيدة أبياتا ستة منها :
إني أشدّ حزيمي ، ثم يدركني * منك البلاء ومن آلائك الذكر
[ طبقات فحول الشعراء ، 1 / 203 ، 210 ] . وأخطأ البحتري حين جعل القصيدة في رثاء رجل يدعى قتيبة [ الحماسة ، 197 ] . ونحن ، في الواقع لا نعرف الكثير عن أعشى باهلة ، فالمصادر تذكره مقترنا بهذه القصيدة في رثائه المنتشر ، ولم أعثر له على شعر من غيرها فيما اطلعت عليه من مصادر خلا أبيات في الحكمة يظن أنها له ، هي :
أرى الصمت خيرا من كلام بمأتم * فكن صامتا تسلم وإن قلت فاعدل ولا تك في حقّ الإخاء مفرّطا * وإن أنت أبغضت البغيض فأجمل ولا تعجلن يوما بشرّ تريده * وإذ ما هممت الدهر بالخير فاعجل ألا إن تقوى الله خير مغبّة * وأفضل زاد الظاعن المتحمّل
فقد رويت في [ بهجة المجالس ، 1 / 87 ] تحت عبارة : « وقال آخر » ، لكن البحتري نسب البيت الأول منها لصالح بن عبد القدوس [ الحماسة ، 364 ] ، ، أورد البيت الرابع ضمن ثلاثة أبيات نسبها لأعشى باهلة ، والأبيات هي :
عليك بتقوى الله في كل أمر * تجد غبّها يوم الحساب المطوّل
موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 167 | المنجي بوسنينة