واللّه الموفق ( المؤلف ) . ا ه .
توفي رحمه اللّه بعد عمر طويل قضاه في خدمة العلم وطلابه والقضاء والذود عن الإسلام وذلك في 28 / 9 / 1417 بعد مرض طويل .
سيرته رحمه اللّه :
كان رحمه اللّه ذا سيرة حسنة وأخلاق فاضلة ولا غرو في ذلك من علمائنا الأفاضل الّذين يستمدون أخلاقهم وحسن سيرتهم على ضوء تعاليم الإسلام من الكتاب والسنة ، وقد بين ذلك بعض معاصريه بعد وفاته فيما نشروا عنه في بعض المجلّات والصّحف راثينه بالثناء والدّعاء .
فقد كتب الدكتور الشّيخ يوسف القرضاوي مقالا في « المجلّة العربيّة » في عددها لشهر ذي القعدة من عام 1417 بعنوان « ورحل العالم الجليل » حيث قال : وأخيرا وبعد مرض طال على الشّيخ أرجو أن يكون طهورا وكفارة لجميع سيئاته وزيادة في حسناته ورفعة لدرجاته ، رحل عن دنيانا علامة قطر وقاضيها ، وفقيهها الأكبر حسيب مسجدها الأعظم ، وأول رئيس لمحاكمها الشّرعيّة ، وشؤونها الدّينيّة ، فقدت قطر وبلاد الخليج بل الأمة الإسلاميّة بفقده أحد علماء الأعلام والقضاة الأثبات ، والفقهاء الميسرين ، والدعاة المبشرين إنّه العالم الجليل الشّيخ عبد اللّه بن زيد آل محمود رحمه اللّه رحمة واسعة