وقد نقل الشّيخ حمود كلام هؤلاء وغيرهم مما يدل على ثبوت خروج المهدي المنتظر وهو محمّد بن عبد اللّه الحسني من ذرية الحسن بن عليّ رضي اللّه عنهما ، وبين أهل العلم بطلان من قال أنّه المسيح عيسى ابن مريم عليه الصّلاة والسّلام وضعفوا الحديث الوارد في ذلك ، وبينوا بطلان قول الشيعة في زعمهم أنّه مهديهم ، إلى آخر ما ذكر المفتي حفظه اللّه ، حيث دعا للشّيخ حمود رحمه اللّه ، فسأل اللّه أن يجزيه على اجتهاده وعمله المشكور ورده على من خالف الحق جزاء حسنا وأن يضاعف مثوبته إلخ . . .
ويكفينا عن التعريف بكتاب الشّيخ محمود ما ذكره سماحة المفتي العلّامة الشّيخ عبد العزيز بن باز حفظه اللّه .
هذا وقد كتب الشّيخ حمود في ( ص 5 ) من الكتاب ما نصه :
« تنبيه » ليعلم طالب العلم أن ابن محمود قد طبع رسالته في إنكار المهدي طبعة ثانية وغير فيها بعض التغيير ، وقدم فيها وأخر ، وقد كتبت هذا الرد على الطبعة الأولى الّتي صدرت في أول سنة 1400 من الهجرة ، وقد أشرت إلى أرقام الصفحات منها قبل أن تخرج الطبعة الثانية المطبوعة في مطابع قطر الوطنية ، وكان خروجها بعد الأولى بنحو سنة ، فمن أحب أن يراجع شيئا مما نقلته من رسالة ابن محمود فليراجع الطبعة الأولى المطبوعة في مطابع عليّ بن عليّ بالدوحة ، وكل من الطبعتين لم يذكر فيها تاريخ الطبع ، والمقصود من ذلك ومن التقديم والتأخير في الطبعة الثانية لا يخفى على اللبيب ،
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 51
مساهمون: ابراهيم السيف
ص٥١