ومكذوبة ومصنوعة وموضوعة ومزورة على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وليست من كلامه وأنها بمثابة حديث ألف ليلة وليلة ، وأنّه لا مهدي بعد الرسول صلّى اللّه عليه وسلم . ا ه .
وقد قام الشّيخ العلّامة حمود بن عبد اللّه التويجري رحمه اللّه بالرد على هذه الرسالة بكتابه « الاحتجاج بالأثر على من أنكر المهدي المنتظر » المطبوع مرتين عامي « 1403 و 1406 » والكتاب من المقاس الكبير يشمل ( 423 ) صفحة وقد قرضه العلّامة الشّيخ عبد العزيز بن عبد اللّه بن باز المفتي العام بالمملكة ورئيس هيئة كبار العلماء الرّئيس العام لإدارة البحوث والإفتاء بخطابه رقم 86 / 1 / ح في 7 / 2 / 1402 ، وأثنى المفتي على كتاب الشّيخ حمود وعلى مؤلفه وقال :
إنّه أجاد وأفاد وأوضح أحوال الأحاديث المروية في ذلك عند أهل العلم ، وبين صحيحها من سقيمها ، ونقل من كلام العلماء في ذلك ما يكفي ويشفي ويدل على بطلان ما زعمه الشّيخ عبد اللّه بن محمود .
ولقد تأملت ما ورد في هذا الكتاب من الأحاديث فاتضح لي صحة كثير منها كما بين ذلك العلماء الموثوق بعلمهم ودرايتهم كأبي داود والترمذي والخطابي ومحمّد بن الحسين الأبري وشيخ الإسلام ابن تيميّة والعلّامة ابن القيّم والشوكاني وغيرهم رحمهم اللّه .
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 50
مساهمون: ابراهيم السيف
ص٥٠