جلسة دراسية في منزل أحد أعيان بريدة وهو عبد العزيز بن حمود المشيقح وهي مخصصة لكبار الطّلبة ويحضرها آخرون ، وكانت هذه الجلسة من الشّيخ رحمه اللّه متصلة ، بدأها منذ وفاة والده الشّيخ محمّد بن سليم إلى أن توفي رحمه اللّه تعالى .
ويضيف الشّيخ صالح الّذي كان ملازما للشّيخ عمر حتّى توفي ، والجدير بالذّكر أن الشّيخ عمر جد لصالح لأمه ولذلك يعرف عن الشّيخ عمر من ملازمته له ولذا تحدث عنه كثيرا في هذه التّرجمة وفي جريدة القصيم كما ذكرنا ، علما بأننا كتبنا بعض ما ذكره نصا وبعضه مختصرا وبعضه بالمعنى ، ورتبنا ذلك حسب طريقتنا في هذا الكتاب وحسب الجهد .
وأضاف الشّيخ العمري الحديث عن جده الشّيخ عمر رحم اللّه الجميع : وعند انتهاء الدّرس يدخل منزله ويصلي ما شاء اللّه ثمّ ينام فيستيقظ قبل الفجر فيصلي ما شاء اللّه ، ثمّ يوتر ويبقى رحمه اللّه وغفر له في مصلاه في مسجده حتّى يطلع الفجر ثمّ بعد صلاته سنة الفجر يخرج للصّلاة بالجماعة هذا دأبه طوال العام .
أما في السفر فإنّه يقضي أكثر وقته بالتّدريس ، حتّى على الرواحل ، إذ لا وجود للسيارات آنذاك ليتعاقب القراء القراءة عليه واحدا بعد الآخر على الإبل ، وبعد وجود السيارات يقرءون والسيارة تسير وفي محل النزول تستمر القراءة في القرآن ، أو الكتب الّتي يحملها الطّلبة .
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 507
مساهمون: ابراهيم السيف
ص٥٠٧