عليه أهل الحلقات الأولى والثانية والثالثة وربما زاد عن ثلاث حلقات والدراسة تكون في الفقه والحديث وآخر الوقت يقرأ عليه في التّاريخ .
عمله في القضاء ومن سيرته :
وقال الشّيخ في نفس الجريدة : وتولى القضاء في الأرطاوية عام 1337 ، كما تولاه في هجر البادية ثمّ القضاء في القصيم بعد وفاة أخيه الشّيخ عبد اللّه بن محمّد بن سليم حتّى توفي ، كما تولى الإمامة في جامع بريدة .
وأضاف الشّيخ صالح في كتابه « علماء القصيم » أن الشّيخ عمر رحمه اللّه أول ما أم في مسجد عودة الرديني في بريدة ثمّ أم بمسجد ناصر السيف ، وقد عمّر المسجدان في وقته ، وعمّرت فيهما الحجرات للطّلبة والمذاكرة واتخذت فيها عدّة مكتبات ، خاصة في وقته ، وكان يجلس للقضاء ولم يكن للقضاء عنده وقت معين أو محدد فأي وقت يحضر الخصمان يحكم بينهما في أي وقت في الصباح أو العصر أو ما بين ذلك .
وقد بلغني أن جماعة حضروا ليلا من إحدى القرى فقال لهم يأتون في الصباح فأبدوا بأن ليس لهم أحد في البلد وطلبوا منه نظر النزاع الّذي بينهم فحكم بينهم وعادوا إلى قريتهم ليلا .
وأحكامه على طريقة السلف فلا تسجيل ولا تكرار جلسات إلا