أما في رمضان فإنّه رحمه اللّه يوقف التّدريس فيما عدا القرآن الكريم فهو يجلس لتدريس كبار الطّلبة ويعلمهم تجويد القرآن صباحا في المسجد وبعد العشاء يجلس لتدريس القرآن بمنزل سليمان بن عليّ آل يحيى واستمر مدة ثلاثين سنة تقريبا يدرس فيه .
أما عدا شهر رمضان فهو يدرس في منزل عبد العزيز آل مشيقح كما ذكرنا . أه .
إلى آخر ما ذكر الشّيخ صالح في ترجمة الشّيخ عمر بن محمّد ابن سليم رحمه اللّه المطولة والتي ذكر فيها الكثير عن سيرته .
وجهوده في التّدريس وزهده في الدنيا ونصحه ومشاريعه ومكانته مما ذكرنا لم نذكر مما ورد في الكتاب ، ومن أراد التوسع في ذلك فله الرجوع إلى الجزء الأول من كتاب الشّيخ صالح العمري « علماء آل سليم وتلامذتهم وعلماء القصيم » .
وفاته رحمه اللّه :
ذكر الأخ صالح العمري : أن الشّيخ عمر طلب في 16 من ذي الحجة 1362 ثوبا جديدا يلبسه ، ففاضت روحه والقارئ يقرأ عنده القرآن ، وذلك بعد أن اغتسل وتوضأ ولبس الثوب .
وكان قبل خروج روحه يذكر اللّه ويسأل هل أذن الظّهر ، وقد صلي عليه وشيع جنازته جميع أهالي بريدة وما حولها من القرى القريبة الّتي علمت بوفاته وجمع كبير من النساء والصبيان ، وحزن