على وفاته مجتمع المملكة قاطبة ، وصلي عليه صلاة الغائب في أنحاء المملكة ، وعزى الملك عبد العزيز أسرة الشّيخ رحمهما اللّه في برقية قال فيها حرفيا « هذا ركن في هذا الشمال انهدّ ومصيبته علينا ، ونحن عوضكم فيه » .
وقد رثاه عدد كثير من العلماء والأعيان ومنهم سماحة الشّيخ محمّد بن إبراهيم آل الشّيخ مفتي الدّيار السّعوديّة ورئيس القضاة بأربعة أبيات « 1 » نوردها فيما يلي :
إن المصيبة حقا فقدنا عمرا * أعظم بميتته رزءا بنا كبرا
قطب القصيم وما دون القصيم وما * خلف القصيم وما مجرى القصيم خبرا
عليه دار الهدى والحق بينه * كان الحياة وكان السمع والبصرا
ارزقه يا ربنا عفوا ومغفرة * وأجبر مصيبتنا يا خير من جبرا
ورثاه الشّيخ حمد بن إبراهيم الحقيل بالمرثية التالية « 2 » :
ظلام غشى الدنيا أم الليل كافر * وذي الشّمس كورت أم النجم غائر
نعم أظلمت دار القصم وأوحشت * مجالس في حافاتها الدر دائر
نعم نزلت بالمسلمين مصيبة * لها الدين فينا يبكي والمنابر
بموت رضيع العلم والحلم والتقى * ومن هو في كل الفنون يناظر
فأكرم به من بيت علم وجهبذ * تقى له في الصالحات مآثر
هامش
( 1 ) وهي على البحر البسيط .
( 2 ) وهي على البحر الطويل .