نشاطه العلمي وسيرته :
وقال الشّيخ صالح في جريدة القصيم الصّادرة في 19 / 10 / 1383 في ترجمة الشّيخ عمر : لقب بالشّيخ وتصدى للتّدريس وهو ابن عشرين عاما ، كان رحمه اللّه يجلس للطّلبة بعد صلاة الفجر حتّى الساعة الواحدة « غروبي » ، وفي الضحى حتّى الثالثة ومن بعد صلاة الظّهر حتّى قبيل العصر وبعد العصر حتّى الحادية عشرة ومن بعد صلاة المغرب حتّى قرب الأذان للعشاء الآخرة ، ومن بعد العشاء حتّى الساعة الثالثة والنصف وبعد الفراغ من الدّرس يعلم بعض الطّلبة مطالع النجوم وأوقاتها وأسماء البروج ومنازلها إن كان في الوقت متسع .
وكانت مجالسه عامرة بالقراءة والبحث وقد انتفع به الطلاب علما واقتداء ، حتّى إنك لترى تلاميذه في حال ليس عليها غيرهم من العبادة ، والسمت والوقار .
وكانت أوقاته - رحمه اللّه - مشغولة بالتّدريس والقضاء والعبادة معرضا عن الدنيا وحطامها .
وأضاف الشّيخ صالح عن الشّيخ عمر : وبعد وفاة والده عام 1324 انحصر التّدريس في بريدة عليه ، لأن شقيقه الشّيخ عبد اللّه كان في البكيرية وكان كبار طلبة العلم من زملائه وتلاميذة والده يتلقون العلم منه ، وعندما حضر الشّيخ عبد اللّه إلى بريدة صار أكثر طلبة العلم