تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 498

مساهمون:

ص٤٩٨
كتب الشّيخ صالح العمري في جريدة القصيم بتاريخ 19 / 10 / 1383 بأنّه آية في الحفظ والذكاء حفظ القرآن الكريم عن ظهر قلب في شهر واحد عندما قال له والده الشّيخ محمّد : إنك ستؤم النّاس في صلاة التراويح فاقرأ بهم عن ظهر قلب فكان عند حسن ظن والده ، وأمّ النّاس في رمضان ولا مبالغة في ذلك فهو ابن الشّيخ محمّد بن سليم الّذي قال عنه الشّيخ الجليل عبد الرّحمن بن حسن آل الشّيخ كلمته المتضمنة ما معناه استيعاب العلم في صدره وحفظه التقارير وحفظ الدروس في أول سماع لها . ويقول الشّيخ عبد اللّه البسّام في كتابه « علماء نجد خلال ثمانية قرون » : ولما نفي والده إلى النبهانية « من منطقة القصيم » كان عمره إذ ذاك عشرين سنة ، فاستقر معه في هذه القرية المعزولة فاختص بوالده ، وانفرد به ، كما أن والده تفرغ لتعليمه ، فاستفاد في هذه الفترة فائدة كبيرة ، وأدرك إدراكا طيبا من العلم . فلما ولي الملك عبد العزيز رحمه اللّه نجدا وعاد والده إلى بريدة واستقرت الأحوال بعث به والده إلى الرّياض للقراءة على العلّامة الشّيخ الكبير عبد اللّه ابن عبد اللطيف آل الشّيخ « علامة وقته » .

مكانته العلميّة والاجتماعية :

وأضاف الشّيخ صالح قوله : وما أن بلغ الثانية عشرة حتّى صار والده يحيل إليه بعض القضايا ليحكم فيها « وذلك » قبل سفره إلى
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 498 | ابراهيم السيف