رحمه اللّه في العشر الأواخر من رمضان عام 1417 أكثر من 16 عاما وثمانية أشهر .
وقد تضمن رد الشّيخ ابن حميد رحمه اللّه بعد أن أشار إلى ما ذكر الشّيخ ابن محمود من أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم لو كان حيا ويرى كثرة النازلين من أجواء السماء إلى ساحة جدة يؤمون هذا البيت للحج والعمرة ، لبادر إلى تعيين ميقات لهم من جدة نفسها ، وعلى تغير الفتوى واختلافها بحسب تغير الأزمنة والأمكنة والأحوال والنيات والعوائد إلى غير ذلك إلى آخر ما تضمنته رسائل الشّيخ ابن محمود من أمور رد عليها الشّيخ ابن حميد .
وقد أورد في رده الأدلة من الكتاب والسنة وأقوال العلماء ، وملخص ذلك ما تضمّنه الرد من أن تعليل الشّيخ ابن محمود أن الطائرات مكلفة حسب النظام بالنزول في مطار جدة لجواز الإحرام فيها ليس بشيء ، ثمّ أن ادعاءه أن مرور الطائرات فوق سماء الميقات وهي محلقة في السماء لا يصدق على أهلها أنهم أتوا الميقات المحدد لهم ، ادعاء باطل ، فإن السماء حكمها حكم الأرض الّتي يقابلها سواء بسواء .
وذكر الشّيخ ابن حميد حول ذلك ما جاء في كتاب « الدر المختار » « 1 » وما قال الإمام النووي وما قال في كتاب
هامش
( 1 ) « الدر المختار شرح تنوير الأبصار » للحكفي ( 3 / 125 ) .