جم ، ويعارض ما يعارض منها برفق وسماحة دون استعلاء ولا تطاول على أحد ، شاديا في العلم ، ومتناهيا ، متأدبا بأدب النبوة متخلقا بأخلاق القرآن ، لا أعرف أحدا يكره الشّيخ ابن باز من أبناء الإسلام ، إلّا أن يكون مدخولا في دينه أو مطعونا في عقيدته ، أو ملبوسا عليه ، فقد كان الرّجل من الصادقين الّذي يعلمون فيعملون ، ويعملون فيخلصون ، ويخلصون فيصدقون ، أحسبه كذلك واللّه حسيبة ولا أزكيه على اللّه تعالى . اه .
[ ومن ذلك ما كتبه غازي القصيبي : ]
ومن ذلك ما كتبه غازي القصيبي في الكتاب المذكور بعنوان :
« في وداع الشّيخ » قال فيه : إذا قيل : الشيخ ، عرف النّاس الرّجل المقصود ، جاءه اللقب من الجموع ، لم يحصل عليه من جامعة ، ولم تنعم به هيئة ، ولم يصدر تحديده مرسوم .
كان الشّيخ كبيرا ، وكان كبيرا جدا ، كان كبيرا بعلمه ، وكان كبيرا جدا بتواضعه .
وكان الشّيخ كريما ، وكان كريما جدا ، وكان الشّيخ طيبا ، وكان طيبا جدا ، كان طيبا لا يخدع أحدا ، وكان طيبا جدا لا يغضب من أحد خدعه .
كان بعض اجتهاداته موضع خلاف .
أما نزاهته الفكرية فكانت محل إجماع . . . قولا واحدا .
ذات يوم : قرع الباب بمنزلي في حي الروضة بالرّياض ، وفتحت