تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
جم ، ويعارض ما يعارض منها برفق وسماحة دون استعلاء ولا تطاول على أحد ، شاديا في العلم ، ومتناهيا ، متأدبا بأدب النبوة متخلقا بأخلاق القرآن ، لا أعرف أحدا يكره الشّيخ ابن باز من أبناء الإسلام ، إلّا أن يكون مدخولا في دينه أو مطعونا في عقيدته ، أو ملبوسا عليه ، فقد كان الرّجل من الصادقين الّذي يعلمون فيعملون ، ويعملون فيخلصون ، ويخلصون فيصدقون ، أحسبه كذلك واللّه حسيبة ولا أزكيه على اللّه تعالى . اه .

[ ومن ذلك ما كتبه غازي القصيبي : ]

ومن ذلك ما كتبه غازي القصيبي في الكتاب المذكور بعنوان : « في وداع الشّيخ » قال فيه : إذا قيل : الشيخ ، عرف النّاس الرّجل المقصود ، جاءه اللقب من الجموع ، لم يحصل عليه من جامعة ، ولم تنعم به هيئة ، ولم يصدر تحديده مرسوم . كان الشّيخ كبيرا ، وكان كبيرا جدا ، كان كبيرا بعلمه ، وكان كبيرا جدا بتواضعه . وكان الشّيخ كريما ، وكان كريما جدا ، وكان الشّيخ طيبا ، وكان طيبا جدا ، كان طيبا لا يخدع أحدا ، وكان طيبا جدا لا يغضب من أحد خدعه . كان بعض اجتهاداته موضع خلاف . أما نزاهته الفكرية فكانت محل إجماع . . . قولا واحدا . ذات يوم : قرع الباب بمنزلي في حي الروضة بالرّياض ، وفتحت
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 89 | ابراهيم السيف