مثله في زمن الفتن والمحن ، نرفع العزاء إلى أهله وذويه ، ونسأل اللّه لهم الصبر والاحتساب إلخ .
[ ومن ذلك ما كتبه الشّيخ يوسف القرضاوي : ]
ومن ذلك ما كتبه الشّيخ يوسف القرضاوي في الكتاب المذكور بعنوان : « حقيقة ما كان بيني وبين الشّيخ ابن باز » قال : الحديث عن العلّامة ابن باز ذو شجون ، ومجال القول ذو سعة ، ولا نستطيع أن نوفي الشّيخ ما يستحقّه في هذه العجالة ، إنما هي كلمات سريعة ، كتبتها على عجل أودّع بها الشّيخ الجليل وفاء لبعض حقه ، ومعرفة بقدره وتقديرا لمكانته وفضله ، إن موت العلماء الأفذاذ مصيبة كبيرة فإن الأمّة تفقد بفقدهم الدّليل الّذي يهدي ، والنور الّذي يضيء الطريق .
يقول عليّ كرّم اللّه وجهه : « ما قبض اللّه عالما إلّا كان ثغرة في الإسلام لا تسدّ » « 1 » .
يؤكد هذا حديث عبد اللّه بن عمرو المتفق عليه : « إنّ اللّه لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من صدور النّاس ، ولكنّه يقبض العلم
هامش
( 1 ) لم أقف عليه موقوفا على عليّ رضي اللّه عنه .
وقد أخرجه الديلمي في « الفردوس » ( 4 / 35 ) من حديث ابن عمر رضي اللّه عنهما به مرفوعا .
قلت : وهو موضوع ، في إسناده سعيد بن سنان متروك متهم بالوضع .
والحديث ذكره السيوطي في « الجامع الصغير » من حديث ابن عمر رضي اللّه عنهما به مرفوعا ، وعزاه للسجزي في « الإبانة » والموهبي في « العلم » .