تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
بقبض العلماء ، حتّى إذا لم يبق عالما اتّخذ النّاس رءوسا جهّالا ، فسئلوا فأفتوا بغير علم ، فضلّوا وأضلّوا » « 1 » . وأضاف الشّيخ القرضاوي بعنوان : « موضوع كتاب « الحلال والحرام » قائلا : أرسل إليّ الشّيخ رحمه اللّه منذ أكثر من ربع قرن كتابا يخبرني فيه أن وزارة الإعلام عرضت عليه كتابي « الحلال والحرام في الإسلام » هل يفسح له لدخول السّعوديّة أو لا يفسح ، وأنه يودّ ألا يحرم القرّاء في السّعوديّة من كتبي الّتي لها ثقلها في العالم الإسلاميّ ، على حدّ تعبير الشّيخ ، وأن المشايخ لهم ملاحظات على الكتاب تتحدد في ثماني نقاط ذكرها ، وأنه يرجوني أن أعيد النظر فيها ، فإن اجتهاد الإنسان قد يتغير من وقت لآخر . ورددت يومها على الشّيخ برسالة رقيقة قلت له فيها : إن أحبّ علماء الأمّة عليّ أن لا أخالفه في رأي هو الشّيخ ابن باز ، ولكن قضت سنة اللّه ألا يتفق العلماء على رأي واحد في كلّ المسائل ، وقد اختلف الصحابة بعضهم مع بعض ، واختلف الأئمّة بعضهم مع بعض ، فما ضرهم ذلك شيئا ، اختلفت آراؤهم ولم تختلف قلوبهم ، إلى أن قال : واتصل حبل الودّ بيني وبين العلّامة ابن باز في مناسبات كثيرة في مؤتمرات رابطة العالم الإسلامي ، وفي المجلس الأعلى للجامعة
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري ( 100 ) ومسلم ( 2673 ) .