والإشراف على الفتاوى والبحوث العلميّة ورئاسة دورات مجلس هيئة كبار العلماء .
وكان يرحمه اللّه دوما معتمدا في الفتوى والأحكام الفقهيّة يرجع إليه فيما يصدر عنه من فتوى ، وكذلك يرجع إليه العلماء وطلبة العلم ، وله مشاركات في وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة بالأحاديث والفتاوى ، وشرح بعض كتب الحديث والفقه والعقيدة وعمله يرحمه اللّه متواصل ليلا ونهارا سواء في مكتبه الرسمي بالإفتاء أو في بيته ويستقبل المستفتين والمراجعين ، والمحتاجين لشفاعته لدى المسؤولين ، وهاتف منزله ومكتبه الرسمي لا يتوقفان حيث يتصل به الرّجل والمرأة والكبير والصغير ، وبابه مفتوح حتّى أثناء تناوله الطعام ، فمائدته يجلس عليها المسلمون على مختلف فئاتهم وطبقاتهم وجنسياتهم ، وليس فيها أي تكلف ، يبادلهم الحديث المحبب إلى النّفس ، ويسألهم عن صحتهم وأولادهم وأحوالهم وقضاياهم ، وهمومهم ويسعى في حلها ، وهو واسطة خير وسند ومعين بعد اللّه لكثير من الفقراء والمحتاجين ، إما بمساعدة مالية أو شراء مسكن ، أو مساعدة مالية للزواج أو نحو ذلك ، وهو يرحمه اللّه لا يفتر لسانه عن ذكر اللّه وحمده وشكره واستغفاره ، وتلاوة كتابه العزيز قائما وقاعدا ، ويكثر من صيام التطوع وصلاة التطوع .
وأضاف : ولقد تشرفت بحضوري في البيت والعمل فكانا عامرين بعمل الخير والبر لا تسمع فيهما إلّا ما يرضي اللّه سبحانه
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 60
مساهمون: ابراهيم السيف
ص٦٠