تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
الصغير والكبير والذكر والأنثى والأعجمي والعربي والعالم والمتعلم ونفع اللّه بعلمه القاصي والداني وهدى اللّه به خلقا كثيرا ، وننصح النّاس عامة وطلبة العلم والدّعاة خاصة أن يقتدوا به ويستفيدوا من علمه ومؤلّفاته ومؤاثره الحميدة ، من سعة اطلاع وغزارة علم ، وقوّة تحمّل وصبر وجلد ، وصدق إخلاص ، ونقاء سريرة ، وبذل تضحية وإيثار .

وقالوا عنه رحمه اللّه :

انتقل رحمه اللّه عن عمر يناهز التاسعة والثمانين قضاها يرحمه اللّه في خدمة الإسلام والمسلمين تعلما وإفتاء ودعوة وإرشادا وتأليفا وفي مجال القضاء ، عرفته الكلّيّات والمعاهد الدينية والجامعة الإسلاميّة والمعهد العالي للقضاء ورئاسة إدارة البحوث العلميّة والإفتاء ورابطة العالم الإسلامي وما يتبعها كمجمع الفقه الإسلامي والمجلس الأعلى العالمي للمساجد حيث كان يتولّى رئاستهما ، وعرفته بيوت اللّه « المساجد » داعيا إلى اللّه سواء عن طريق المحاضرات والنّدوات أو الدّروس العلميّة الشّرعيّة والمواعظ ، وكان يرحمه اللّه إماما لجامع الإمام تركي بن عبد اللّه رحمه اللّه بالرّياض لعدة سنوات وله به وبغيره حلقات ودروس علميّة يحضرها جمّ غفير من طلبة العلم ومن المستمعين ، وإذا صلّى بالنّاس العصر قرأ حديثا من أحاديث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وشرحه شرحا وافيا ، ورغم تقدمه في السن يرحمه اللّه فإنه يزداد بساطة وحيوية في إدارة الأعمال الإدارية