تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 492

مساهمون:

ص٤٩٢
الربيعي في السنة المذكورة ، غفر اللّه لمشايخنا ولمن سلك سبيلهم إلى يوم الدين ، اللهم صل على محمّد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا . اه . وقال رحمه اللّه في فتح المدينة وجدة : الحمد للّه رب العالمين والصّلاة والسّلام على أشرف المرسلين نبينا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد : فهذه تهنئة لإمام المسلمين الإمام عبد العزيز بن عبد الرّحمن آل فيصل لمّا منّ اللّه عليه باستيلاء المدينة المنوّرة واستيلاء جدة وللّه الحمد والمنة لا نحصي ثناء عليه « 1 » :
أشمس تجلت أم هو البدر طالع * أنور لليلي في دجى الليل ساطع بلى إنّها ليلى أتت بجمالها * ووجه بهي عنه ميطت براقع فتاة لها في الحسن أوفر قسمة * فسبحان من للحسن معط ومانع فلو كلمت شيخا مطيعا وراهبا * لأصبح مفتونا بها وهو والع فدع عنك ذكرى الغيد يا صاح إنما * يهجن صبابات تكن الأضالع ولكن فقابل المحامد والثنا * لمسدي العطا من فضله متتابع لقد جاء مولانا علينا بأنعم * له الشكر والإحسان والفضل تابع أجاب دعانا إذ رفعنا أكفنا * وربك للداعين راء وسامع لقد سرّنا ما جاءنا من بشارة * أصاخت لها البابنا والمسامع وذلك فتح طبق الأرض صيته * وأضحى له في الخافقين زعازع ألا وهو فتح للمدينة طيبة * به خرّ بنيان الردى فهو واقع
هامش
( 1 ) وهي قصيدة على البحر الطويل .