الربيعي في السنة المذكورة ، غفر اللّه لمشايخنا ولمن سلك سبيلهم إلى يوم الدين ، اللهم صل على محمّد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا . اه .
وقال رحمه اللّه في فتح المدينة وجدة : الحمد للّه رب العالمين والصّلاة والسّلام على أشرف المرسلين نبينا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد : فهذه تهنئة لإمام المسلمين الإمام عبد العزيز بن عبد الرّحمن آل فيصل لمّا منّ اللّه عليه باستيلاء المدينة المنوّرة واستيلاء جدة وللّه الحمد والمنة لا نحصي ثناء عليه « 1 » :
أشمس تجلت أم هو البدر طالع * أنور لليلي في دجى الليل ساطع
بلى إنّها ليلى أتت بجمالها * ووجه بهي عنه ميطت براقع
فتاة لها في الحسن أوفر قسمة * فسبحان من للحسن معط ومانع
فلو كلمت شيخا مطيعا وراهبا * لأصبح مفتونا بها وهو والع
فدع عنك ذكرى الغيد يا صاح إنما * يهجن صبابات تكن الأضالع
ولكن فقابل المحامد والثنا * لمسدي العطا من فضله متتابع
لقد جاء مولانا علينا بأنعم * له الشكر والإحسان والفضل تابع
أجاب دعانا إذ رفعنا أكفنا * وربك للداعين راء وسامع
لقد سرّنا ما جاءنا من بشارة * أصاخت لها البابنا والمسامع
وذلك فتح طبق الأرض صيته * وأضحى له في الخافقين زعازع
ألا وهو فتح للمدينة طيبة * به خرّ بنيان الردى فهو واقع
هامش
( 1 ) وهي قصيدة على البحر الطويل .